الأزهر يشيد بقرار الأمم المتحدة بشأن القدس.. ويدعو ترامب لسحب قراره AbwaabIq.com ​السيد علي فضل الله​:الشعب الفلسطيني أبدى ولا يزال، عزيمة وإرادة واستعداداً للتضحية، رغم كلّ ما يعانيه من واقع اقتصادي واجتماعي صعب، AbwaabIq.com من مجمع السيدة الزهراء في صيدا-الشيخ النابلسي: القدس ليست أرضا قابلة للهبة والتنازل AbwaabIq.com القدس ضحية غياب المرجعية السنية الرشيدة AbwaabIq.com خلال وفداً من السادة العلماء-المرجع النجفي: أن ثقافة الأُمة الواحدة تبدأ بعمل وسلوك رجال الدين في جميع الطوائف العراقية قبل المواطن البسيط AbwaabIq.com
قال عليه السلام : كفى بالمرء منقصه أن يعظّم نفسه ...غرر الحكم | قال عليه السلام : أشدّ الناس نفاقا" من أمر بالطاعة و لم يعمل بها ، و نهى عن المعصية و لم ينته عنها ...غرر الحكم | قال عليه السلام : لا ينصح اللئيم أحدا" إلاّ عن رغبة أو رهبة ، فإذا زالت الرغبة و الرهبة عاد إلى جوهره ...غرر الحكم | قال عليه السلام : إذا لم تكن عالما | قال الامام علي « عليه السلام » من عظم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها | قال الامام الصادق (ع) : إذا دعوت فظنَّ حاجتك بالباب . | عن ‏أمير_المؤمنين عليه السلام الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وعملٌ بِالْأَرْكَانِ نهج البلاغة 📚 |
شهر محرم بين العِبرة والعَبرة

شهر محرم بين العِبرة والعَبرة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

تصدح في الموسم الحسينيِّ حناجر المؤمنين من خطباء المنبر (زاد الله شرفهم) بين ناعٍ على رزء الحسين وبين واعظ ومذكِّر برسالته (روحي فداه)، ويأتي ذلك استجابة للدعوات المقدَّسة التي أطلقها الأئمة (عليهم السلام)، والحثِّ المباشر لشيعتهم على إقامة مجالس البكاء والعويل عليهم، وكذا إحياء أمرهم وذلك بتعلُّم علومهم وتعليمها الناس، فمن تلك الدعوات ما ورد عن الرضا (ع): “يَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام )، فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ، وَ قُتِلَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ شَبِيهُونَ، وَ لَقَدْ بَكَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ لِقَتْلِهِ” . ومنها أيضا ما ورد عن الصادق (ع): “إنّ تلك المجالسُ أحُبّها أحيوا أمرنا فرحم ألله من أحيا أمرنا فإنّ من جلس مجلسا يُحيى فيه أمرنا لم يمُت قلبه يوم تموت القلوب”.
وتشير الروايات الى أنَّ مسؤولية الخطيب والمنبر كبيرة وعظيمة على صعيد الدعوة الى خطِّ أهل البيت عليهم السلام، ومن ذلك قول الرضا (ع): “رحم الله من أحيا أمرنا. قيل: يا ابن رسول الله وكيف يحيي أمركم ؟! قال: يتعلَّم علومنا، ويعلِّمها الناس فإنَّ الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتَّبعونا”. فأناط الإمام اتباع الناس لهم بمعرفة محاسن حديثهم.
ومسؤوليةُ  نشر أحاديثهم منوطة اليوم -عملا- بالفقهاء والعلماء وخطباء المنابر المحتكين احتكاكا مباشرا مع الناس، فعلاقة الناس بالخطيب أكبر من علاقتهم بأيِّ شخص آخر؛ فهم يجلسون تحت منبره ويستمعون له ما يزيد عن ساعة يوميا فيأخذون بذلك عنه معالم دينهم. حتَّى أنَّك في كثير من الأحيان إذا حاججتهم بقول العالم فسيردون عليك بقول الخطيب، وما ذلك إلَّا لانشدادهم إليه بسبب ما يفرضه عليهم بعده الروحيُّ.
والذي يجب علينا جميعا أن نأخذه بعين الاعتبار بوصفنا مبلِّغين وخطباء هو أنَّنا حين نمارس وظيفتنا فنحن نؤدِّي وظيفة شرعيَّة عظيمة، كلَّفنا بها الائمَّة (عليهم السلام)، وعليه يجب فيما يجب، اوَّلا: الإخلاص وصدق النيَّة في العمل؛ فالقول الذي يخرج من القلب يكون مكانه القلب. وثانيا: أن نعمد لبيان رسالة أهل البيت (عليهم السلام) بوجهها المشرق بلا تحريف او إضافة بقصد زيادة التأثُّر بهم، ونقل مالم يصحح عنهم او ما يسيء لهم؛ فهذا أوَّل ما يعود بالضرر عليهم، ومنه حذّروا (سلام الله عليهم) ، يقول في هذا الصدد مولانا الرضا (ع):
” يَا ابْنَ أَبِي مَحْمُودٍ إِنَّ مُخَالِفِينَا وَضَعُوا أَخْبَاراً فِي فَضَائِلِنَا وَ جَعَلُوهَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ، أَحَدُهَا: الْغُلُوُّ ، وَثَانِيهَا: التَّقْصِيرُ فِي أَمْرِنَا، وَثَالِثُهَا: التَّصْرِيحُ بِمَثَالِبِ أَعْدَائِنَا. فَإِذَا سَمِعَ النَّاسُ الْغُلُوَّ فِينَا: كَفَّرُوا شِيعَتَنَا وَنَسَبُوهُمْ إِلَى الْقَوْلِ بِرُبُوبِيَّتِنَا، وَ إِذَا سَمِعُوا التَّقْصِيرَ: اعْتَقَدُوهُ فِينَا، وَ إِذَا سَمِعُوا مَثَالِبَ أَعْدَائِنَا بِأَسْمَائِهِمْ : ثَلَبُونَا بِأَسْمَائِنَا، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ}”.
ولعمري، كم سمعت وشاهدت كثيرا من شيعة أهل البيت من بلدان مجاورة وهم يشكون الى العلماء في النجف وكربلاء من الارتدادات السيئة بسبب بعض التصرفات المسيئة التي تنال رموز القوم هنا وهناك فيدفعون هم ثمنا باهضا بسببها،
ثم إنَّ علينا نحن المبلغين أن نقوم بمسح ميدانيٍّ في مناطق التبليغ؛ ليكون الحديث منسجما مع ثقافة الجمهور والمشاكل التي يعانيها؛ لنسهم في مواجهتها وحلِّها، وترك الأحاديث التي لا طائل منها؛ فلعلَّ فتح ملفات لم يكونوا على علم بها قد يسهم في إضلالهم أكثر من هدايتهم!! فضلا عن أنَّ هذا المسح الميدانيَّ يسهل في تحديد اللغة العامَة للخطيب، ومستوى المحاضرة المعرفيِّ؛ فالتبليغ ليس إبرازا للعضلات بقدر ما هو وسيلة للمعالجة، وقد روي عن رسول الله (صلِّى الله عليه وآله وسلَّم) في هذا الصدد أنَّه قال: “إنَّا معاشر الأنبياء أُمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم”.
وإنَّ أشدَّ ما يحتاجه الناس في هذا الزمان هو الحفاظ على عقيدتهم، وربطهم بمرجعيَّتهم، وتمسكِّهم بعباداتهم وتعاهدهم لها، ونشر روح المحبَّة والوئام بين أبناء الدين فضلا عن أبناء المذهب الواحد.
آخذين بالحسبان الظرف الاستثنائيّ الذي يمرُّ به بلدنا في محاربة الإرهاب والتكفير، والدعوة المباركة التي أطلقها نائب الإمام المعصوم و ممثِّل الامتداد الطبيعي لولايتهم (سلام الله عليهم)، وبثّ روح الشجاعة والإقدام في نفوس الشباب، وروح الإيثار والبذل في نفوس ذوي السعة -زادهم الله من فضله- ورعاية عوائل شهداء الحشد الشعبي الذين يستحقون منا كلَّ بذل وعطاء؛ فقد ضحَّوا بفلذات أكبادهم من أجل ان نهنأ ويهنأُ ابناؤنا، مستفيدين في ذلك كلِّه من مفردات الثورة الحسينيَّة التي لاتزال أغلب مفرداتها مخفيَّة، أو أنَّها تعرض عرضا مبتسرا ومغلوطا بعمد من هذا وجهل من ذاك.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.
بقلم: الشيخ ثائر كاظم الساعدي
رابط المحتـوى
http://abwaabiq.com/content.php?id=8583
تاريخ الإضافـة 22/09/2017 - 15:20   آخـر تحديـث 20/01/2018 - 20:29   رقم المحتـوى 8583
محتـويات مشـابهة
في مئوية وعد بلفور: القضية الفلسطينية بين القومية العربية والسياسة الصهيونية
خلال درس البحث الخارج في الفقه- المرجع مكارم الشيرازي:مخاطبا العراقيين: إذا برزت الخلافات بينكم فكل هذه الانتصارات التي حققتموها بالاتحاد تذهب سدى
مسؤول إسرائيلي: "محمد بن سلمان" زار تل أبيب في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي
خلال فاعليات المؤتمر العالمي «دور الفتوى في استقرار المجتمعات» شيخ الازهر: أن الربط بين الإرهاب والإسلام، الغرض منه تزييف وعي المسلمين
بين السنة والشيعة.. هل الواجب في الوضوء المسح على القدمين أو غسلهما؟