قال عليه السلام : كفى بالمرء منقصه أن يعظّم نفسه ...غرر الحكم | قال عليه السلام : أشدّ الناس نفاقا" من أمر بالطاعة و لم يعمل بها ، و نهى عن المعصية و لم ينته عنها ...غرر الحكم | قال عليه السلام : لا ينصح اللئيم أحدا" إلاّ عن رغبة أو رهبة ، فإذا زالت الرغبة و الرهبة عاد إلى جوهره ...غرر الحكم | قال عليه السلام : إذا لم تكن عالما | قال الامام علي « عليه السلام » من عظم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها | قال الامام الصادق (ع) : إذا دعوت فظنَّ حاجتك بالباب . | عن ‏أمير_المؤمنين عليه السلام الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وعملٌ بِالْأَرْكَانِ نهج البلاغة 📚 |
تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم _ سورة الحج المياركة

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم _ سورة الحج المياركة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم


  ( مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالاخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَب إِلَـى السَّمَـاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ) (15) :
  85 ـ حدّثنا محمّد بن همّام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى ابن داود النجّار قال : قال الامام موسى بن جعفر (عليه السلام) : ( حدّثني أبي ، عن أبيه أبي جعفر (عليهم السلام) : أنَّ النبي(صلى الله عليه وآله) قال ذات يوم : إنّ ربّي وعدني نصرته وأن يمدّني بملائكته ، وأنّه ناصرني (1) بهم وبعليّ أخي خاصّة من بين أهلي ، فاشتدّ ذلك على القوم أن خصّ عليّاً (عليه السلام) بالنصرة وأغاظهم ذلك ، فأنزل الله عزّ وجلّ : ( مَن كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرهُ اللهُ) محمّداً بعليّ ( فِي الدُّنيَا والاخِرَةِ فَليمدُد بِسَبَب إلَى السَّمَاءِ ثُمَّ ليَقطَع فَليَنظُر هَل يُذهِبَنَّ كَيدُهُ مَا يَغِيظُ ) ، قال : يضع (2) حبلاً في عنقه إلى سماء بيته يمدّه حتّى يختنق فيموت فينظر هل يذهب (3) كيده ما يغيظ ) (4).

--------------------
(1) أ : ناصري.
(2) أ : ليضع.
(3) أ : يذهبن.
(4) تأويل الايات الظاهرة : 328 ـ 329 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 333 رقم 2 ط مدرسة الامام المهدي.
وفي ق : غيظه.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم _ 157 _

  ( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَار ... ) (19) :
  86 ـ حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم (1) ، حدّثنا حجّاج بن المنهال ، حدّثنا المعتمر بن سليمان ، قال : سمعت أبي ، قال : حدّثنا أبو مجاهد (2) ، عن قيس بن عباد (3) ، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه قال : ( أنا (4)أوّل من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن ).
  قال قيس : وفيهم نزلت هذه الاية : ( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ) ، قال : هم الذين تبارزوا يوم بدر : عليّ وحمزة وعبيدة وشيبة وعتبة والوليد (5).
  87 ـ حدّثنا (6) الحسن بن عامر ، قال : حدّثنا محمد بن الحسين بن أبي 

--------------------
(1) ب : سلام.
(2) كذا في ط ، وفي ض . ب : مجلث ، وفي ع : محلن ، وفي حاشية ع : مجلز.
(3) أ : عبادة.
(4) ب : سمعته يقول أنا ، ع . ض : سمعت أنا ، والمثبت من كتاب تأويل الايات.
(5) سعد السعود : 206 الطبعة المحققة ، تأويل الايات الظاهرة : 330 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 334 رقم 3 ط مدرسة الامام المهدي.
(6) جاء في حاشية ع تعليقاً على هذا الحديث : كتب ابن داود في المسوّدة ما هذا لفظه : في الاصل غلط يصلح من نسخة أخرى ، منه (رحمه الله).

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم _ 158 _

  الخطاب ، حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر ، حدّثنا أبان بن (1) عثمان الاحمر ، قال : فحدّثني أبو بصير ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : خرج عتبة وشيبة والوليد للبراز ، وخرج عبيد الله (2) بن رواحة من ناحية أخرى ، قال : فكره رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تكون بالجرّة (3) أوّل ما لقي الانصار ، فبدأ بأهل بيته ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( مروهم أن يرجعوا إلى مصافّهم ، إنّما يريد القوم بني عمهم ) ، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليّاً وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ، فبرزوا بين يديه بالسلاح ، فقال : ( اجعلاه بينكما ) وخاف عليه الحداثة ، فقال : ( اذهبوا فقاتلوا عن حقّكم وبالدين الّذي بعث به نبيّكم إذ جاءوا بباطلهم ليطفئوا نور الله بأفواههم ، اذهبوا في حفظ الله ـ أو في عون الله ـ ).
  فخرجوا يمشون ، حتّى إذا كانوا قريباً حيث يسمعون الصوت صاح بهم عتبة : انتسبوا نعرفكم فان تكونوا أكفّاءاً نقاتلكم ، وفيهم نزلت هذه الاية : ( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَار ).
  فقال عبيدة : أنا عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ـ وكان قريب السن من أبي طالب وهو يومئذ أكبر المسملين ـ أنا الاسد في الخيسة (4).

--------------------
(1) ض : عن ، بدلاً من : بن.
(2) كذا في الاصول المعتمدة ، والظاهر أنّ الصحيح : عبد الله.
(3) ع : الخزة ، ب : الحرب.
(4) الخِيس بالكسر : الشجر الملتفّ ، وموضع الاسد أيضاً خيس ، الصحاح 3 / 926 خيس.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم _ 159 _

  فقال : هو كفو كريم.
  ثمّ قال لحمزة : مَن أنت ؟
  قال : أنا حمزة بن عبد المطلب ، أنا أسد الله وأسد رسوله ، أنا صاحب الخلفاء (1).
  فقال له عتبة : سنرى صولتك اليوم يا أسد الله وأسد رسوله قد لقيت أسد المطبين (2).
  فقال لعليّ : مَن أنت ؟
  فقال : ( أنا عبد الله وأخو رسوله ، أنا عليّ بن أبي طالب ).
  فقال : ياوليد دونك الغلام.
  فأقبل الوليد يشتدّ إلى عليّ قدتنوّروتخلّق عليه خاتم من ذهب بيده السيف.
  قال عليّ : ( قد طلّ عليّ في طوله نحواً من ذراع ، فختلته حتى ضربت يده التي فيها السيف ، فبدرت يده وبدر السيف حتّى نظرت إلى بصيص الذهب في البطحاء ، وصاح صيحة أسمع أهل العسكرين ، فذهب مولّي (3) نحو أبيه ) ، وشدّ عليه عليّ (عليه السلام) فضرب فخذه فسقط ، وقام عليّ (عليه السلام) وقال : ( أناابن ذي الحوضين عبد (4) المطلب لهاشم المطعم في العام السغب أو في بيمثاقي وأحمي عن حسب )

--------------------
(1) ب : الحلفاء.
(2) ض . ط . ع : فقد المطبين ، والمثبت من حاشية ع ، وفي ب : أسد المطيّبين.
(3) ع : يولّي.
(4) ع : عبد عبد.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم _ 160 _

  ثم ضربه فقطع فخذه.
  قال ففي ذلك تقول هند بنت عتبة : أبي وعمّي وشقيقي بكري (1) أخي الّذي كانوا (2) كضوء (3) البدر بهم كسرت يا عليّ ظهري ثمّ تقدّم شيبة بن ربيعة وعبيدة (4) بن الحارث فالتقيا ، فضربه شيبة فرمى رجله ، وضربه عبيدة فأسرع السيف فيه فأقطعه ، فسقطا جميعاً.
  وتقدّم حمزة وعتبة فتكادما الموت طويلاً ، وعليّ قائم على الوليد والناس ينظرون ، فصاح رجل من الانصار : ياعليّ ما ترى الكلب قد أبهر عمّك ، فلمّا أن سمغها أقبل يشتدّ نحو عتبة ، فحانت من عتبة التفاتة إلى عليّ فرآه وقد أقبل نحوه يشتدّ ، فاغتنم عتبة حداثة سن عليّ ، فأقبل نحوه ، فلحقه حمزة قبل أن يصل إلى عليّ فضربه في حبل العاتق ، فضربه عليّ فأجهز عليه.
  قال : وأبوحذيفة ابن عتبة (5) إلى جنب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ينظرإليهم قد أربد 

--------------------
(1) ع . ض : وشقيق بكري.
(2) حاشة ع : كان.
(3) ض . ط : كصنو.
(4) ع . ض : وعبيد.
(5) كذا.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم _ 161 _

  وجهه وتغيّرلونه وهو يتنفّس ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : ( صبراً يا أبا حذيفة ) حتّى قتلوه (1).
  ثمّ أقبلا إلى عبيدة (2) حتّى احتملاه فسال المخّ على (3) أقدامهما ، ثمّ اشتدّوا به إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فلمّا نظر إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : يا رسول الله ألست شهيداً ؟ قال : ( بلى ) ، قال : لو كان أبو طالب حيّاً لعلم أنّي أولى بهذا البيت منه حيث يقول : ونسلمه حتّى نصرّع حوله ونذهل عن أبناءنا والحلائل (4) ( ... وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) (26) :
  88 ـ حدّثنا محمّد بن همّام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى ابن داود قال : قال الامام موسى بن جعفر (عليه السلام) : ( قوله تعالى : ( وَطَهِّر بَيْتِيَ للِطَّائِفِينَ وَالقَائِمينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) يعني بهم آل محمد صلوات الله عليهم ) (5).

--------------------
(1) ع : قتلوا.
(2) ع . ض . ط : عتبة ، والمثبت من حاشية ع . ب.
(3) ع . ض : وعلى.
(4) سعد السعود : 206 ـ 210.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً : الكافي 1 / 422 و 426 ، كشف الغمة 1 / 313 ، صحيح مسلم 4 / 2323 رقم 3 ، صحيح البخاري 6 / 181 رقم 264.
(5) تأويل الايات الظاهرة : 331 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 335 رقم 7 ط مدرسة الامام المهدي.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم _ 162 _

  ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُم ... ) (29) :
  89 ـ حدّثنا أحمد بن هوذة ، بإسناد يرفعه إلى عبد الله بن سنان ، عن ذريح المحاربي قال : قلت لابي عبد الله(عليه السلام) : قوله تعالى : ( ثُمَّ ليَقضُوا تَفَثَهُم وَليُوفُوا نُذُورَهُم ) ؟
  قال : ( هو لقاء الامام (عليه السلام) ) (1).
  ( وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ... ) (29) :
  90 ـ حدّثنا محمّد بن همّام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى ابن داود ، عن موسى ، عن أبيه جعفر (عليهما السلام) : في قوله تعالى : ( وَمَنْ يُعَظّمْ حُرُماتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ) ، قال : ( هي ثلاث حرمات واجبة ، فمن قطع منها حرمة فقد أشرك بالله :
  الاولى : انتهاك حرمة الله في بيته الحرام.
  والثّانية : تعطيل الكتاب والعمل بغيره.
  والثالثة : قطيعة ما أوجب الله من فرض مودّتنا وطاعتنا ) (2).
  ( ... وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ) (34) :

--------------------
(1) تأويل الايات الظاهرة : 331 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 336 رقم 8 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً : الكافي 1 / 323 رقم 2 ، من لا يحضره الفقيه 2 / 290 رقم 1432 ، معاني الاخبار : 340 رقم 10.
(2) تأويل الايات الظاهرة : 332 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 336 رقم 10 ط مدرسة الامام المهدي.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 163 _
  91 ـ حدّثنامحمّدبن همّام ،عن محمّدبن إسماعيل ، عن عيسى بن داود قال : قال موسى بن جعفر (عليه السلام) : ( سألت أبي عن قول الله عزّ وجلّ : ( وبَشِّرِ المُخْبتيِن ) الاية ؟
  قال : ( نزلت فينا خاصَّة ) (1).
  ( إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ... ) (38) :
  92 ـ حدّثنا محمّد بن الحسن بن عليّ ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ) ؟
  قال : ( نحن الّذين آمنوا ، والله يدافع عنّاما أذاعت عنّا شيعتنا ) (2).
  ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُون بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِم لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقِّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْض لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيَها اسْمُ اللهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي اْلاَرْضِ أَقَامُوا 

--------------------
(1) تأويل الايات الظاهرة : 332 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 337 رقم 11 ط مدرسة الامام المهدي.
(2) تأويل الايات الظاهرة : 333 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 337 رقم 12 ط مدرسة الامام المهدي.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 164 _
  الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْ عَنِ الْمُنكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ اْلاُمُورِ ) (41) :
  93 ـ حدّثنا محمّد بن همّام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى ابن داود ، قال : حدّثنا موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّة (عليهم السلام) قال : ( نزلت هذه الاية في آل محمد (عليهم السلام) خاصّة : ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُون بِأَنَّهُم ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصرِهِم لَقَدِيرٌ الّذينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقّ إلاَّ أنْ يَقُولْوا ربُّنَا اللهُ) ، ثمّ تلا إلى قوله : (وَللهِ عَاقِبَةُ الاُمورِ ) ) (1).
  94 ـ حدّثنا الحسين بن عامر ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن صفوان ابن يحيى ، عن حكيم الحنّاط ، عن ضريس ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : سمعته يقول : ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُون بِأَنَّهُم ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصرِهِم لَقَدِيرٌ ) ، قال : ( الحسن والحسين (عليهما السلام) ) (2).
  95 ـ حدّثنا الحسين بن أحمد المالكي (3) ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن المثنّى الحنّاط ، عن عبد الله بن عجلان ، عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قول الله عزّ وجلّ : ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُون بِأَنَّهُم ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى 

--------------------
(1) تأويل الايات الظاهرة : 333 ـ 334 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 338 رقم 14 ط مدرسة الامام المهدي.
(2) تأويل الايات الظاهرة : 334 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 338 رقم 15 ط مدرسة الامام المهدي.
(3) م : الحسين بن أحمد بن مالك ، أ : المكي. 

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 165 _
  نَصرِهِم لَقَدِيرٌ ) ، قال : ( هي في القائم (عليه السلام) وأصحابه ) (1).
  ( الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ ... ) (40) :
  96 ـ حدّثنا عبد العزيز بن يحيى ، عن محمّد بن عبد الرحمن بن المفضّل (2) ، عن جعفر (3) بن الحسين الكوفي ، عن محمّد بن زيد مولى أبي جعفر (عليه السلام) ، عن أبيه قال : سألت مولاي أبا جعفر (عليه السلام) قلت : قوله عزّ وجلّ : ( الَّذِينَ أُخرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيرِ حَقٍّ إلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ ) ؟
  قال : ( نزلت في عليّ وحمزة وجعفر (عليهم السلام) ، ثمّ جرت في الحسين (عليه السلام) ) (4).
  97 ـ حدّثنا محمّد بن همّام ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عيسى بن داود النجّار ، قال : حدّثنا مولانا موسى بن جعفر ، عن أبيه (عليهما السلام) : في قول الله عزّ وجلّ : ( الَّذِينَ أُخرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيرِ حَقٍّ ) ، قال : ( نزلت فيناخاصّة ، في أمير المؤمنين وذرّيته (عليهم السلام) وما ارتكب من أمر 

--------------------
(1) تأويل الايات الظاهرة : 334 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 338 رقم 16 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً : مجمع البيان 7 / 138 ، كامل الزيارات : 63.
(2) أ : عن المفضل.
(3) م : محمّد بن عبد الرحمن عن مفضل بن جعفر.
(4) تأويل الايات الظاهرة : 335 ط جامعة المدرسين ، و 1 / 339 رقم 17 ط مدرسة الامام المهدي.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 166 _
  فاطمة(عليها السلام) ) (1).
  ( ... وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْض لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) (40) :
  98 ـ حدّثنا حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن صفوان ابن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن حجربن زائدة ، عن حمران ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَلَولاَ دَفعُ اللهِ النَّاسَ بَعضَهُم بِبعض ... ) إلى آخر الاية ؟
  فقال : ( كان قوم صالحون وهم مهاجرون من قوم سوء خوفاً أن يفسدوهم فيدفع الله أيديهم عن الصالحين ولم يأجر (2) أُولئك بما يدفع (3) بهم ، وفينا مثلهم ) (4).

--------------------
(1) تأويل الايات الظاهرة : 335 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 339 رقم 18 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً : الكافي 8 / 337 رقم 534 ، شواهد التنزيل 1 / 399 رقم 552.
(2) م : فهاجر.
(3) أ : يقع.
(4) تأويل الايات الظاهرة : 335 ـ 336 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 340 رقم 19 ط مدرسة الامام المهدي.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 167 _
  99 ـ حدّثنا محمّد بن همّام ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عيسى بن داود ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه (عليهما السلام) : في قول الله عزّ وجلّ : ( وَلَولاَ دَفعُ اللهِ النَّاسَ بَعضَهُم بِبعض لَهُدِّمَت صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَسَاجِدُ يُذكَرُ فِيَها اسمُ اللهِ كَثِيراً ) ، قال : ( هم الائمة وهم الاعلام ، ولولا صبرهم وانتظارهم الامر أن يأتيهم من الله لقتلوا جميعاً ، قال الله عزّ وجلّ : ( وَليَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إنَّ اللهَ لَقَويٌّ عَزِيزٌ ) ) (1).
  ( الَّذِينَ إنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الاَْرضِ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الاُْمُورِ * وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوح وَعَادٌ وَثَمُودُ * وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وقَوْمُ لُوط * وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِير ) (44) :
  100 ـ حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن أحمد بن الحسين (2) ، عن أبيه ، عن الحصين بن مخارق ، عن الامام موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه (عليهم السلام) قال : قوله عزّ وجلّ : ( الَّذِينَ إن مَكَّنَّاهُم فِي الاَرضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالمَعرُوفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ ) ، قال : ( نحن هم ) (3).

--------------------
(1) تأويل الايات الظاهرة : 336 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 340 رقم 20 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً : شواهد التنزيل 1 / 280 رقم 384 ، تذكرة الخواص 16 ، فرائد السمطين 1 / 339 رقم 261.
(2) أ : الحسن.
(3) تأويل الايات الظاهرة : 337 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 342 رقم 22 ط مدرسة الامام المهدي.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 168 _
  101 ـ حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن الحسين (1) ، عن حصين بن مخارق ، عن عمرو (2) بن ثابت ، عن أبي عبد الله الحسين (3) ، عن أُمه ، عن أبيها (4) (عليهم السلام) : في قوله عزّ وجلّ : ( الَّذِينَ إن مَكَّنَّاهُم فِي الاَرضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالمَعرُوفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ ) ، قال : ( هذه نزلت فينا أهل البيت ) (5).
  102 ـ حدّثنا محمّد بن همّام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود ، عن الامام أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال : ( كنت عند أبي يوماً في المسجد إذ أتاه رجل فوقف أمامه وقال : يابن رسول الله أعيت عليَّ آية في كتاب الله عزّ وجلّ سألت عنها جابر بن يزيد فأرشدني إليك.

--------------------
(1) أ : عن أحمد بن الحسن عن أبيه.
(2) هامش أ : عمر.
(3) أ : عن عبد الله بن الحسن بن الحسن (الحسين خ).
(4) ق . د : عن أبيها عن أبيه.
(5) تأويل الايات الظاهرة : 338 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 342 رقم 23 ط مدرسة الامام المهدي.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 169 _
  فقال : وما هي ؟
  قال : قوله عزّ وجلّ : ( الَّذِينَ إن مَكَّنَّاهُم فِي الاَرضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالمَعرُوفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الاُمُورِ ).
  فقال أبي : نعم فينا نزلت ، وذاك لانّ (1) فلاناً وفلاناً وطائفة معهم (2) ـ وسمّاهم ـ اجتمعوا إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقالوا : يا رسول الله إلى من يصير هذا الامر بعدك ؟ فوالله لئن صار إلى رجل من أهل بيتك إنّا لنخافهم على أنفسنا ، ولو صار إلى غيرهم لعلَّ (3) غيرهم أقرب وأرحم بنا منهم.
  فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ذلك غضباً شديداً ثمّ قال : أما والله لو آمنتم بالله وبرسوله ما أبغضتموهم ، لانَّ بغضهم بغضي وبغضي هو الكفر بالله ، ثمّ نعيتم إليّ نفسي ، فو الله لئن مكّنهم الله في الارض ليقيموا الصلاة لوقتها وليؤتوا الزكاة لمحلّها وليأمروا بالمعروف ولينهوا عن المنكر ، إنّما يرغم الله أنوف رجال يبغضوني ويبغضون أهل بيتي وذريتي ، فأنزل الله عزّ وجلّ : ( الَّذِينَ إن مَكَّنَّاهُم فِي الاَرضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالمَعرُوفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الاُمُورِ ).
  فلم يقبل القوم ذلك ، فأنزل الله سبحانه : ( وَإنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نَوح وَعَادٌ وَثَمُودُ وَقَوْمُ إبرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوط وَأصْحَابُ مَديَنَ وَكُذِّبَ مُوسى فَأمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثمَّ أخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ) ) (4).

--------------------
(1) أ : وذلك أن.
(2) أ : معهما.
(3) أ : فلعل.
(4) تأويل الايات الظاهرة : 338 ـ 339 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 342 رقم 24 ط مدرسة الامام المهدي.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 170 _
  103 ـ حدّثنا محمّد بن الحسين بن حميد ، عن جعفر بن عبد الله ، عن كثير بن عيّاش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قوله عزّ وجلّ : ( الَّذِينَ إن مَكَّنَّاهُم فِي الاَرضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالمَعرُوفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الاُمُورِ ) ، قال : ( هذه لال محمّد والمهدي وأصحابه (1) ، يملّكهم الله تعالى مشارق الارض ومغاربها ، ويظهر الدين ، ويميت الله عزّ وجلّ به وبأصحابه البدع والباطل كما أمات السفهة الحقَّ حتّى لايرى أثر من الظلم ، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، ولله عاقبة الامور ) (2).
  ( ... وَبِئْر مُعَطَّلَة وَقَصْر مَشِيد ) (45) :
  104 ـ حدّثنا الحسين بن عامر ، عن محمّد بن الحسين ، عن الربيع بن محمّد ، عن صالح بن سهل قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : ( قوله تعالى : ( وَبِئر مُعَطَّلَة وَقَصر مَشِيد ) ، أمير المؤمنين (عليه السلام) القصر المشيد ، والبئر المعطلة فاطمة (عليها السلام) وولديها (3) معطّلون من الملك ) (4).

--------------------
(1) أ : هذه الاية لال محمد المهدي (عليه السلام) وأصحابه.
(2) تأويل الايات الظاهرة : 239 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 343 رقم 25 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً : شواهد التنزيل 1 / 400 رقم 554 ، تفسير القمي 2 / 87.
(3) م : وولدها.
(4) تأويل الايات الظاهرة : 339 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 344 رقم 26 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً : الكافي 1 / 353 رقم 75 ، نخب المناقب لابن جبير كما عنه في تأويل الايات الظاهرة : 340 ، معاني الاخبار : 111 ، المناقب لابن شهراشوب 3 / 88 ، تفسير القمي 2 / 85 و 87. 

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 171 _
  ( فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ * وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصحَابُ الْجَحِيمِ ) (51) :
  105 ـ حدّثنا محمّد بن همّام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود ، عن الامام موسى بن جعفر ، عن أبيه (عليهما السلام) : في قول الله عزّ وجلّ : ( الَّذيِنَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغفِرَةٌ وَرِزقٌ كَرِيمٌ ) ، قال : ( أُولئك آل محمّد صلوات الله عليهم ، والذين سعوا في قطع مودّة آل محمّد (عليهم السلام) معاجزين أُولئك أصحاب الجحيم ، قال : هي الاربعة نفر ، يعني التيمي والعدوي والامويَّين (1) ) (2).
  ( وَمَا أَرْسَلنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُول وَلاَ نَبِـيٍّ إلاَّ إذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آيَاتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاق بَعِيِد * وَليَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إنَّهُ الْحَـقُّ مِنْ ربِّكَ فَيُئْمِنوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبِهُمْ وَإِنَّ اللهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم * وَلاَ يَزَالُ 

--------------------
(1) أ : قال هم الاربعة نفر التيمي والعلوي والامويان.
(2) تأويل الايات الظاهرة : 340 ـ 341 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 345 رقم 29 ط مدرسة الامام المهدي.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 172 _
  الَّذينَ كَفَروُا فِي مِرْيَة مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَـةُ بَغْتَةً أَوْ يَأتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْم عَقِيـم ) :
  106 ـ حدّثنا جعفر بن محمّد الحسني ، عن إدريس بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن زياد بن سوقة ، عن الحكم بن عيينة (1) قال : قال لي علي بن الحسين (عليهما السلام) : ( ياحكم هل تدري ما كانت الاية الّتي كان يعرف بها علي (عليه السلام) صاحب قتله ويعرف بها الاُمور العظام التي كان يحدّث بها الناس ؟ ).
  قال : قلت : لا والله ، فأخبرني بها يابن رسول الله.
  قال : ( هي قول الله عزّ وجلّ : ( وَمَا أَرسَلنَا مِنْ قَبلِكَ مِنْ رَسُول وَلا نَبِيٍّ ) ولا محدّث ).
  قلت : فكان علي (عليه السلام) محدّثاً ؟
  قال : ( نعم ، وكلُّ إمام منّا أهل البيت محدّث ) (2).
  107 ـ حدّثنا الحسين بن عامر ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبيه الخطّاب (3) ، عن صفوان بن يحيى ، عن داود بن فرقد ، عن الحارث بن المغيرة النصريّ ، قال : قال لي الحكم بن عيينة (4) : إنّ مولاي عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال لي : 

--------------------
(1) أ : عتيبة.
(2) تأويل الايات الظاهرة : 341 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 345 رقم 30 ط مدرسة الامام المهدي.
(3) أ : عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب.
(4) أ : عتيبة.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 173 _
  ( إنّما علم عليّ (عليه السلام) كلّه في آية واحدة ).
  قال : فخرج عمران بن أعين ليسأله فوجد عليّاً (1) (عليه السلام) قد قبض ، فقال لابي جعفر (عليه السلام) : إنّ الحكم حدّثنا عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) أنّه قال : ( إنّ علم عليّ (عليه السلام) كلّه في آية واحدة ).
  فقال أبو جعفر (عليه السلام) : ( أو ما تدري ما هي ؟ ).
  قلت : لا.
  قال : ( هي قوله تعالى : ( وَمَا أَرسَلنَا مِنْ قَبلِكَ مِنْ رَسُول وَلا نَبِيٍّ ) ولا محدَّث ) (2).
  108 ـ حدّثنا الحسين بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن عروة ، عن بريد العجلي قال : سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرسول والنبي والمحدّث ؟
  فقال : ( الرسول : الّذي تأتيه الملائكة ويعاينهم (3) وتبلغه الرسالة من الله ، والنبي : الذي يرى في المنام فما رأى فهو كما رأى ، والمحدّث : الّذي يسمع كلام (4) الملائكة وحديثهم ولا يرى شيئاً بل ينقر في أذنه وينكت في قلبه )(5).

--------------------
(1) أي : علي بن الحسين.
(2) تأويل الايات الظاهرة : 341 ـ 342 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 346 رقم 31 ط مدرسة الامام المهدي.
(3) م : وتعاينه.
(4) أ : صوت.
(5) تأويل الايات الظاهرة : 342 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 346 رقم 32 ط مدرسة الامام المهدي.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 174 _
  109 ـ حدّثنا محمّد بن الحسين بن علي ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قول الله عزّ وجلّ : ( وَمَا أَرسَلنَا مِنْ قَبلِكَ مِنْ رَسُول وَلا نَبِيٍّ إلاّ إذَا تَمَنَّى أَلقَى الشَّيطَانُ فِي أُمنِيتَّهِ فَيَنسَخُ اللهُ مَا يُلقِي الشَّيطَانُ ... )
  الاية ، قال أبو جعفر (عليه السلام) : ( خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد أصابه جوع شديد ، فأتى رجلاً من الانصار فذبح له عناقاً وقطع له عذق بسر ورطب ، فتمنّى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليّاً (عليه السلام) وقال : يدخل عليكم رجل من أهل الجنّة.
  قال : فجاء أبو بكر ثمّ جاء عمر ثمّ جاء عثمان ثمّ جاء عليّ (عليه السلام) ، فنزلت هذه الاية : ( وَمَا أَرسَلنَا مِنْ قَبلِكَ مِنْ رَسُول وَلا نَبِيٍّ إلاّ إذَا تَمَنَّى أَلقَى الشَّيطَانُ فِي أُمنِيتَّهِ فَيَنسَخُ اللهُ مَا يُلقِي الشَّيطَانُ ) بعليّ (عليه السلام) حين جاء بعدهما ( ثُمَّ يُحكِمُ اللهُ آيَاتِهِ وَاللهُ عَليمٌ حَكِيمٌ لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتنةً لِلذّيَنَ في قُلُوِبِهمْ مَرَضٌ ... ) إلى قوله عزّ وجلّ : ( عَذَابُ يَوْم عَقِيم ) (1) (2).
  ( وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللهُ رِزْقاً حَسَناً وإِنَّ اللهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ * لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً 

--------------------
(1) أ : ( ... ما يلقى الشيطان ثمّ يحكم الله آياته والله عليم حكيم).
(2) تأويل الايات الظاهرة : 342 ـ 343 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 347 رقم 33 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً : تفسير القمي 2 / 85 ، بصائر الدرجات : 343 ، الكافي 1 / 212.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 175 _
  يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللهِ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ) (59) :
  110 ـ حدّثنا محمّد بن همّام ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عيسى بن داود ، قال : حدّثنا الامام موسى بن جعفر ، عن أبيه (عليهما السلام) : في قول الله عزّ وجلّ : ( وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيل اللهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَو مَاتُوا ... ) إلى قوله : ( إنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ) ، قال : ( نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) خاصّة ) (1)
  ( ... وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ ... ) (60) :
  111 ـ بالاسناد المتقدّم ، عن الامام موسى بن جعفر ، عن أبيه (عليهما السلام) قال : ( سمعت أبي محمّد بن عليّ صلوات الله عليهم كثيراً ما يردّد هذه الاية : ( وَمَن عَاقَبَ بِمِثلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللهُ ) فقلت : يا أبت(2) جعلت فداك أحسب هذه الاية نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) خاصَّة ) (3) (4).
  ( لِكُلِّ أُمَّة جَعَلْنَا مَنْسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ فِي الاَْمْرِ 

--------------------
(1) تأويل الايات الظاهرة : 344 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 348 رقم 35 ط مدرسة الامام المهدي.
(2) د : يابن رسول الله.
(3) د : أتحبّ هذه الاية فقال نزلت ... أ : ( قال : نعم ).
(4) تأويل الايات الظاهرة : 344 ـ 345 ط جماعة المدرسين ، و 1 / 349 رقم 36 ط مدرسة الامام المهدي.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 176 _
  وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إنَّكَ لَعَلَى هُدىً مُسْتَقِيم * وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللهَ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُوِنَ * اللهُ يَحَكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ * أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَافِي السَّمَاءِ وَالاْرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَاب إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ ) (70) :
  112 ـ بالاسناد المتقدّم ، عن عيسى بن داود ، قال : حدّثنا الامام موسى بن جعفر ، عن أبيه (عليهما السلام) قال : ( لمّا نزلت هذه الاية : ( لِكُلّ أُمَّة جَعَلنَا مَنسَكاً هُم نَاسِكُوهُ ) جمعهم (صلى الله عليه وآله) ثمّ قال : يا معشر المهاجرين والانصار إنّ الله تعالى يقول : ( لِكُلّ أُمَّة جَعَلنَا مَنسَكاً هُم نَاسِكُوهُ ) والمنسك هو الامام لكلّ أمّة بعد نبيّها حتّى يدركه نبيٌّ ، ألا وإنَّ لزوم الامام وطاعته هو الدين وهو المنسك وهو علي بن أبي طالب (عليه السلام) إمامكم بعدي ، فإنِّي أدعوكم إلى هداه فإنّه على هدى مستقيم.
  فقام القوم يتعجَّبون من ذلك ويقولون : والله إذاً لننازعنَّه (1) الامر ولا نرضى طاعته أبداً وإن كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) المفتون به.
  فأنزل الله عزّ وجلّ : ( وَادعُ إلَى رَبِّكَ إنَّكَ لَعَلَى هُدىً مُستَقِيم وَإنْ جَادَلُوكَ فَقُل اللهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ اللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ القِيامِة فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتِلفُون ألَمْ تَعْلَمْ أنَّ اللهَ يَعلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالارْضِ إنَّ ذَلِكَ فِي كِتَاب إنّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ )(2).

--------------------
(1) أ : لننازعن.
(2) تأويل الايات الظاهرة : 345 ط جماعة المدرسين ، و 1/349 رقم 37 ط مدرسة الامام المهدي.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 177 _
  ( وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَات تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِم آيَاتِنَا قُلْ أفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ منْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) (72) :
  113 ـ حدّثنا محمّد بن همّام ، عن محمّد بن إسماعيل العلويّ ، عن عيسى بن داود ، قال : حدّثنا الامام موسى بن جعفر ، عن أبيه (عليهما السلام) : في قول الله عزّ وجلّ : ( وَإِذَا تُتلَى عَلَيهِم آيَاتُنَا بَيِّنَات تَعرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا المُنكَرَ يَكَادُونَ يَسطُونَ بِالَّذِينَ يَتلُونَ عَلَيهِم آيَاتِنَا ... ) الاية ، قال : ( كان القوم إذا نزلت في أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) آية في كتاب الله فيها فرض طاعة (1) أو فضيلة فيه أو في أهله سخطوا ذلك وكرهوا حتّى همُّوا به وأرادوا به الغيظ (2) وأرادوا برسول الله (صلى الله عليه وآله) أيضاً ليلة العقبة غيظاً وغضباً (3) وحسداً ، حتّى نزلت هذه الاية ) (4).
  ( يَاأيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُم وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُم فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا ليَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً 

--------------------
(1) أ : طاعته.
(2) ق : العظم ، م . أ : العظيم ، هامش أ : العزم.
(3) أ : وحنقاً.
(4) تأويل الايات الظاهرة : 346 ط جماعة المدرسين ، و 1/350 رقم 38 ط مدرسة الامام المهدي.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم فـي النبـي وآلـه صلـى اللّـه عليهـم  _ 178 _
  عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللهِ هُوَ مَوْلاكُم فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) (78) :
  114 ـ حدّثنا محمّد بن همام ، عن محمّد بن إسماعيل العلويِّ ، عن عيسى بن داود قال : حدّثنا الامام موسى بن جعفر ، عن أبيه (عليهما السلام) : في قول الله عزّ وجلّ : ( يَاأيُّهَا الَّذِنَ آمَنُوا اركَعُوا وَاسجُدُوا ... ) إلى آخرها : ( أمرهم بالركوع والسجود وعبادة الله ، وقد افترضها الله عليهم.
  وأمّا فعل الخير : فهو طاعة الامام أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب (عليه السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
  ( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجتَبَاكُم ) يا شيعة آل محمّد ( وَمَا جَعَلَ عَلَيكُم فِي الدِينِ مِن حَرَج ) قال : من ضيق.
  ( مِلَّةَ أَبِيكُم إبرَاهِيمَ هُوَسَمَّاكُمُ المُسلِمِين مِن قَبلُ وَفي هَذا ليكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيكُم ) ياآل محمّديامن قداستودعكم المسلمين وافترض طاعتكم عليهم.
  ( وَتَكُونُوا ) أنتم ( شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ) بما قطعوا من رحمكم وضيَّعوا من حقِّكم ومزَّقوا من كتاب الله وعدلوا حكم غيركم بكم (1).
  فالزموا الارض ( فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وآتُوا الزَّكَاةَ وَاعتَصِمُوا بِاللهِ ) ياآل محمّد وأهل بيته.
  ( هُوَ مَولاكُم ) أنتم وشيعتكم ( فَنِعمَ المَولَى وَنِعمَ النَّصِيرُ ) ) (2).

--------------------
(1) م : وعدلوا عنكم بكم.
(2) تأويل الايات الظاهرة : 348 ط جماعة المدرسين ، و 1/351 رقم 41 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً : تفسير القمي 2 / 87 و 88 ، الكافي 1 /146 و 147 رقم 2

رابط المحتـوى
http://abwaabiq.com/content.php?id=7177
تاريخ الإضافـة 08/09/2016 - 22:47   آخـر تحديـث 17/12/2017 - 13:11   رقم المحتـوى 7177
محتـويات مشـابهة
خلال مؤتمر “الحوزة العلمية وتحديد النسل”المرجع السبحاني: القرآن الكريم ينفي تحديد النسل ويؤكد على النمو السكاني
واشنطن بوست: الحج يخفف حدّة التوتّر بين السعودية وإيران
نيوزويك: السعودية حوّلت الحج إلى فعالية سياحية لتحصيل ملايين الدولارات
الحجيج يستقرون بمشعر منى بعد يوم النحر
من خلال بيانه الأسبوعي- آية الله السيد محمد تقي المدرسي:ندعو الشعوب الإسلامية إلى استثمار فرصة الحج لترسيخ القيم الإلهية