آية الله العظمى بشير النجفي: يجب أَن نقدم للعالم صورةً حقيقيةً عن الإِسلام المحمديِّ الأَصيل عبر الإعلام AbwaabIq.com من داخل الصحن الحسيني الشريف،السيد الصافي: لابد أن يسمع الإنسان للحق ويستثمر الفرصة وإلا فسيرى ما لا يحمد عقباه AbwaabIq.com المرجع السيد الحكيم يجدد دعوته لأن تكون مجالس العزاء مكرسة لقضية سيد الشهداء (ع) AbwaabIq.com في بيانه الأسبوعي-آية الله السيد المدرسي: الانتصار على الإرهاب استحاق وطني يجب استثماره لبناء وطن تسوده العداله والكرامة AbwaabIq.com من على منبر جامع الرحمن- الشيخ عادل الساعدي:مجتمعاتنا الإسلامية تعاني اليوم من الوقوع في أسر الماديات والتذلل للشهوات أكثر من أي زمنٍ مضى، AbwaabIq.com
قال عليه السلام : كفى بالمرء منقصه أن يعظّم نفسه ...غرر الحكم | قال عليه السلام : أشدّ الناس نفاقا" من أمر بالطاعة و لم يعمل بها ، و نهى عن المعصية و لم ينته عنها ...غرر الحكم | قال عليه السلام : لا ينصح اللئيم أحدا" إلاّ عن رغبة أو رهبة ، فإذا زالت الرغبة و الرهبة عاد إلى جوهره ...غرر الحكم | قال عليه السلام : إذا لم تكن عالما | قال الامام علي « عليه السلام » من عظم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها | قال الامام الصادق (ع) : إذا دعوت فظنَّ حاجتك بالباب . | عن ‏أمير_المؤمنين عليه السلام الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وعملٌ بِالْأَرْكَانِ نهج البلاغة 📚 |
المسلمون في الغرب بين الانشغال بشعائر الشهر الفضيل ومواجهة الإسلاموفوبيا

المسلمون في الغرب بين الانشغال بشعائر الشهر الفضيل ومواجهة الإسلاموفوبيا
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

لم تعد هناك مشكلة في الحصول على المنتوجات الغذائية التي تخص شهر رمضان، فالمئات من المتاجر في العواصم الغربية وضواحيها أصبحت تبيع التمر واللحم الحلال وباقي مستلزمات شهر رمضان، حتى أصبح الحلال يباع في كل المحال التجارية الخاصة بالأطعمة تقريبا احتراما للجاليات المسلمة وتشجيعا على الإندماج الإيجابي ولأغراض تجارية أيضا. فالمسلمون يستهلكون اللحوم في هذا الشهر أكثر من باقي أشهر السنة بالإضافة إلى تنوع المطاعم التي تجذب الصائمين من خلال عرضها لعلامة «حلال» على واجهاتها الخارجية وتستقطبهم من خلال إعداد وجبات جاهزة تناسب جميع الأذواق. أغلبية المهاجرين اليوم يتابعون الفضائيات كلما شعروا بوجع الاغتراب والحرمان، فهي النافذة الوحيدة لهم في مثل هذه المناسبة حيث تنقل الشعائر والنشاطات وحتى المسلسلات التي تتنافس الفضائيات على بثها لإستقطاب أكبر عدد من المشاهدين.
هناك من يبحث عن المتعة والترفيه وهناك من ينتظر هذا الشهر ليتفرغ للتعبد وقراءة القرآن وعمل الخير والتقرب من الله.
لكن يبدو ان الحذر سيد الموقف هذا العام، فعلى الرغم من فرحة المسلمين بحلول شهر رمضان المبارك إلا انها فرحة مشوبة بالخوف، حيث يرى عدد من المهاجرين أن هذه المناسبة أصبحت تثير المخاوف أكثر من الأفراح، وذلك بعد دعوة قيادي في «داعش» يدعى العدناني إلى تكثيف الهجمات في الغرب خلال الشهر. وتأتي كلمة العدناني بعد هجمات نفذها إرهابيون تبنى «داعش» تدريبهم مستهدفين أهدافا غربية من العاصمة الفرنسية باريس إلى عاصمة بلجيكا بروكسل إلى هجوم سان برناردينو في أمريكا.
التسجيل الجديد أثار غضب الجاليات المسلمة قبل غيرها معبرة عن قلقها تجاه ما قد يحدث من ردود فعل تسيء للإسلام في شهر السلام والمحبة، مما قد يؤثر على حرية العبادة والمعتقد وزيارة المساجد.
أما الطامة الكبرى فهي أوضاع المهاجرين الجدد القادمين من مناطق الصراعات المسلحة في سوريا والعراق وأفريقيا، منهم من ينتظر رحمة فتح الحدود دون معرفة ما ستؤول إليه مصائرهم في ظل إغلاق الحدود بسبب التهديدات الإرهابية.
ورغم التخوف من تنفيذ هجمات إرهابية جديدة، إلا ان البعض يرى أن مظاهر الشهر الفضيل في الدول الغربية تصبح مع مرور الأعوام أكثر قوة وحضورا، خاصة في بريطانيا التي شهدت لأول مرة في تاريخها تعيين المسلم صادق خان عمدة للعاصمة بعد فوزه في الانتخابات. 
في خضم المجريات والتوقعات ما هو دور المراكز الإسلامية في الغرب في مساعدة المهاجرين الجدد الذين عانوا ما عانوه للوصول إلى بلاد الأمن والاستقرار؟ وما هو أثر شهر رمضان على إندماج المسلمين في الغرب؟ وكيف يمكن التعامل مع التهديدات الإرهابية التي تمس مسلمي الدول الغربية خاصة في شهر الصيام والمغفرة؟
محمد كزبر نائب رئيس الرابطة الإسلامية في بريطانيا قال لـ«القدس العربي»: «بداية نود ان نهنىء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بحلول شهر رمضان المبارك سائلين الله تعالى ان يعيده علينا بالخير واليمن والبركات.
المؤسسات الإسلامية ومن ضمنها الرابطة لها دور فعال في المجتمع البريطاني ان كان على الصعيد الاجتماعي، الثقافي، السياسي والخيري. فهي تعتبر نفسها جزءا من هذا المجتمع وحريصة على ازدهاره وتقديم الصورة الصحيحة عن الإسلام والمسلمين بعيدا عن التشويه المتعمد من قبل بعض وسائل الإعلام واليمين المتطرف، وما انتخاب عمدة مسلم لمدينة عريقة وكبيرة مثل لندن، إلا مثال على ان المجتمع البريطاني بات يشعر ان ما يشاع عن الدين الإسلامي من تـشــويه مـــا هو إلا أكـــاذيب لا تمت للحقيقة بصلة.
علينا مسؤولية كبيرة كمسلمين وكمؤسسات إسلامية ان نوصل الصورة الإيجابية الحقيقية عن هذا الدين العظيم من خلال الإندماج والتفاعل الإيجابي مع المجتمع الذي نعيش فيه دون التنازل عن الالتزام بتعاليم ديننا الحنيف، وشهر رمضان المبارك هو فرصة للمؤسسات الإسلامية في بريطانيا للتفاعل مع الجالية المسلمة والمجتمع البريطاني».
ويضيف: «نحن في الرابطة الإسلامية في بريطانيا نبدأ بالتحضير للشهر الفضيل من خلال عدة فعاليات تبدأ بالمساجد أبرزها مآدب الرحمن ومشاريع إفطار الصائم وكذلك المحاضرات والدروس اليومية في عدد من المساجد المنتشرة في المدن المختلفة وخاصة الكبرى، وقمنا أيضا هذه السنة بإعداد كتيب عن شهر رمضان باللغة الانكليزية فيه معلومات عن فضائل الشهر وتواقيت الصلاة في مختلف المدن وأهم الفعاليات التي ستقام، وهناك بعض الإعلانات لبعض المؤسسات الخيرية العاملة في بريطانيا لحض الجالية للتبرع لقضايا الأمة وكذلك للمساهمة في بعض المشاريع التي تقوم عليها المؤسسة الخيرية التابعة للرابطة لإطعام المشردين والذين ليس لديهم مأوى هنا في بريطانيا وهذا المشروع مفتوح للجميع مسلمين وغير مسلمين وهو يهدف للتخفيف من معاناتهم. كما عودت الرابطة الإسلامية الجالية المسلمة كل سنة على مسابقة حفظ القرآن الكريم أو أجزاء منه للناشئة من الفتيان والفتيات حيث ستوزع الجوائز في ليلة القدر ان شاء الله».

قافلة إغاثية من بريطانيا إلى كاليه

وعن أوضاع اللاجئين الجدد فيقول كزبر: «للأسف الشديد، أوضاع اللاجئين الهاربين من جحيم الحروب إلى مناطق أكثر أمنا في أوروبا غاية في الصعوبة، لذا علينا مسؤولية كمؤسسات إسلامية في التخفيف من معاناتهم ما أمكن ذلك. هناك فعاليات توعوية لللاجئين الذين وصلوا حديثا إلى بريطانيا خاصة ان معظمهم سيحضر للمساجد  للصلاة وكذلك للتواصل مع الجالية وهذه فرصة لنا كمؤسسات إسلامية للتعرف عليهم وتقديم المساعدة لهم، خاصة أنهم بحاجة للمساعدة على الصعيد الاجتماعي، والديني والقانوني وكذلك تعلم اللغة الانكليزية وغيرها من الأمور».
ويضيف: «المؤسسات الإسلامية ستشارك مؤسسات بريطانية أخرى ضمن قافلة تنطلق من لندن خلال شهر رمضان المبارك محملة بالطعام والشراب والمواد العينية وبعض التبرعات النقدية لإيصالها لآلاف اللاجئين العالقين في مدينة كاليه الفرنسية وسيتم إعداد إفطار جماعي في هذا اليوم».
تهديدات «داعش»

ويعلق كزبر حول ما جاء في إعلان «داعش» عن تكثيف هجماته في أوروبا خلال شهر رمضان بالقول: «للأسف، المسلمون هم الضحية الأولى لما يسمى داعش ان كان في بلادهم كما هو الحال في سوريا والعراق وغيرهما، أو في بلاد الغرب كما حصل في فرنسا وبلجيكا، ولكن لا أظن ان مثل هذه التهديدات ستؤثر على أنشطة وتحركات المسلمين في الغرب ونأمل ان يمر الشهر الكريم بأمن وسلام على الجميع».
ويرى ان هناك فرقا بين رمضان في بلادنا وفي الغرب، فلرمضان طعم خاص في البلاد الإسلامية وخاصة العربية من خلال الفعاليات والعادات والتقاليد التي تضفي جوا مميزا، من اجتماع  الأهل على مائدة الإفطار وصلاة التراويح في المساجد إلآ ما هناك من طقوس. هنا في الغرب نحاول قدر المستطاع ان ندمج بين عاداتنا وتقاليدنا وبين واقع الحياة المختلف، ولكن من المهم القول ان هناك تفهما كبيرا من المجتمع البريطاني لخصوصية الشهر المبارك لدى المسلمين وهذه حالة إيجابية».

تقوية الأواصر وعمل الخير

وقال د.أحمد جاب الله عميد المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية ورئيس المجلس الشرعي الإسلامي في فرنسا لـ«القدس العربي»: «شهر رمضان هو موسم الخيرات للمسلمين، يقبل الناس فيه على الصوم ويعتنون بالعبادات وحتى أولئك الذين يقصرون في الالتزام الديني خلال العام فإنهم إذا جاء رمضان اجتهدوا في صيامه، وكذلك هو فرصة لتقوية أواصر الاتصال الاجتماعي في الأسرة الواحدة وبين المسلمين والتواصل مع المجتمع». 
ويضيف: «لا شك أن أوضاع المهاجرين تختلف من بلد إلى آخر، ففي فرنسا مثلا منهم من سويت وضعياتهم القانونية وتم تسكينهم وتقديم المساعدات لهم، ومنهم من لا يزال ينتظر ذلك ومنهم من يعيشون ظروفا صعبة ويجب ان تتكاتف الجهود لمساعدتهم». 
وعن مسلمي فرنسا يقول: «ليست هناك خصوصيات لمسلمي فرنسا إلا أنهم حريصون على اغتنام ساعات الليل القليلة للظفر بالراحة للتمكن من أداء واجبات العمل، وليست هناك العادات التي قد نراها في بعض البلاد الإسلامية حيث يسهر الناس في الليل إلى الفجر ثم ينامون أكثر النهار، وهو ما يتنافى مع آداب الصيام ومقاصده».

العودة إلى الجذور

لا مقارنة بين رمضان في الغرب والبلاد الإسلامية هكذا تقول سمية بن يونس المهاجرة من أصل مغربي لـ«القدس العربي» موضحة أنه مهما حاول المسلمون ان يمارسوا طقوسهم الدينية في هذا الشهر الفضيل بكل تفاصيلها تبقى هناك بعض الأشياء التي نفتقدها. فالمسحراتي الذي كان يدق على الطبل لإيقاظ النائم حين يقول»إصحى يا نايم وحد الدايم» معلنا عن بدء موعد السحور، أصبح مجرد ذاكرة من ذكريات المهاجر، وتحول الشهر من فرصة للتجمع العائلي والتواصل والحوار بين أبناء الأسرة الواحدة إلى شهر يتواصل فيه أفراد الأسرة عبر الرسائل الالكترونية والأجهزة الحديثة.
تضيف: «رغم الغربة والبعد عن الأوطان إلا أننا كمغاربة نحاول التمسك بالعادات والتقاليد والجذور ونركز على لباسنا التقليدي، القفطان في الزيارات الاجتماعية. كما نهتم كثيرا بمائدة الإفطار التي لها بصمة خاصة، حيث تتميز في المغرب بتنوع الأطباق وقد حرصت المرأة المغربية على نقل عادات المطبخ المغربي إلى أماكن وجودها في المغترب».
وتشرح سمية طبيعة المائدة الرمضانية المغربية بالقول: 
الإفطار يبدأ بكوب من الحليب والتمر ثم الصلاة وبعدها الوجبة الرئيسية. وتعتبر شوربة الحريرة وحلوى الشباكية وطبق السفوف أشهر الأطباق الرمضانية لدى أغلب الأسر المغربية.
وتختلف هذه الأطباق من منطقة إلى أخرى في المجتمع المغربي، فالحريرة الرباطية ـ مثلا ـ ليست حريرة أهل فاس، وسفوف المناطق الشمالية لا تشبه ما تعده نساء المنطقة الشرقية من البلاد. وتمثل الحريرة الوجبة الرئيسية التي لا تكاد تخلو منها مائدة في شهر رمضان المبارك.
وتعد حلوى الشباكية من الأطباق الهامة التي تحضر على مائدة الإفطار المغربية، بالإضافة إلى بعض الفطائر المحلية مثل الرغائف المحشوة باللحم المفروم وأيضا البغرير والسفوف.

الخيم الرمضانية

تقول حليمة محمد وهي مهاجرة من أصل سوري تقيم في لندن لـ«القدس العربي»: «ننتظر شهر رمضان بفارغ الصبر. وعلى الرغم من ساعات الصيام الطويلة والعمل المرهق طول النهار لكني أحرص بعد الإفطار مع عائلتي على متابعة الفضائيات العربية، فهي النافذة الوحيدة التي يمكننا من خلالها أن نتواصل مع أجواء الشهر الفضيل. كما وأتنافس أنا وأفراد عائلتي على متابعة أكبر عدد من المسلسلات كنوع من التباهي على القدرة في تنظيم الوقت ولا يخلو الأمر من الخروج للسهر في الخيم الرمضانية التي تنقل هذه المسلسلات من خلال شاشات كبيرة بالإضافة إلى الفقرات الفنية الأخرى. العادة عند أغلب الناس في بلاد الشام أنهم يفطرون على التمر والماء وأنواع العصير، ثم يتناولون طعام الإفطار قبل أداء صلاة المغرب.
نهتم كثيرا كسوريين بالمشروبات كالعرقسوس وهو من الأشربة المفضلة للصائمين خاصة أيام الصيف، وأيضا شراب «قمر الدين» الذي يصنع من المشمش المجفف حيث يُغلى وينقع بالماء الساخن ثم يضاف إليه السكر وشراب «التمر هندي».
ولا تخلو المائدة الرمضانية من الشوربة إضافة إلى أكلة «الفتة» أو«التسقية» بالإضافة إلى مادة اللحم كعنصر أساسي والرز بالفول والملوخية والبامية والكبة.
ومن الأطعمة التي تصنع خصيصًا في شهر رمضان طعام يسمى»المعروك» وهو نوع من أنواع المعجنات، يتناوله الناس مع طعام السحور وهناك طعام آخر لا يصنع إلا في شهر رمضان يسمى «ناعم» وهو عبارة عن عجين الطحين بعد أن يرقق ويقلى بالزيت ثم يوضع عليه مربى الدبس».

زيارة المساجد

سميرة سلطان مهاجرة يمنية مقيمة في شافيلد في بريطانيا تتحدث عن أهمية شهر رمضان بالنسبة لليمنيين المهاجرين وهم أول وأقدم الجاليات العربية التي هاجرت إلى بريطانيا تقول: «قبل رمضان بأسبوع نزين البيت بالزينة والفوانيس ليشعر أطفالي بفرحة حلول رمضان، ونهتم كثيرا بأزيائنا التقليدية ونشارك جيراننا غير المسلمين بتوزيع بعض الأطعمة الرمضانية ليتعرفوا على عاداتنا الغنية والمميزة في هذا الشهر، ونحرص أيضا على الذهاب إلى الدروس الدينية في المسجد على الرغم من خوفنا لما ستكون عليه الأوضاع في حال نفذت داعش هجمات إرهابية خاصة مع تصاعد الإسلاموفوبيا وهذا بدأنا نشعر به كمسلمين».
وعن مائدة الإفطار اليمنية تقول، ان هناك وجبتين تكاد لا تخلو منهما أي مائدة في عموم اليمن هما «الشفوت» و «الشربة». فالأولى مصنوعة من رقائق خبر خاص واللبن والثانية من القمح المجروش بعد خلطه بالحليب والسكر أو بمرق اللحم حسب الأذواق. وهناك أيضاً الكبسة والسلتة والعصيد والسوسي وهي أفضل الوجبات لدى اليمنيين. 
أغلب الأسر اليمنية تتناول الأطعمة في رمضان على الأرض إذ تبسط السفرة وتضع عليها الأطعمة والأشربة وخاصة في البيوت التقليدية والكثير من الأسر المهاجرة تلتزم بهذه التقاليد وتمارس العادات نفسها.
رابط المحتـوى
http://abwaabiq.com/content.php?id=6240
تاريخ الإضافـة 17/06/2016 - 11:40   آخـر تحديـث 12/10/2017 - 14:02   رقم المحتـوى 6240
محتـويات مشـابهة
شهر محرم بين العِبرة والعَبرة
بين السنة والشيعة.. هل الواجب في الوضوء المسح على القدمين أو غسلهما؟
واشنطن بوست: الحج يخفف حدّة التوتّر بين السعودية وإيران
من الصحن الحسيني الشريف-ممثل المرجعية :ضرورة التفريق بين شيئين، بين كون الاخر في عقيدته ودينه على حق صحيح او لا، وبين حقه في الوجود والعيش بسلام
في بيانه الأسبوعي-آية الله السيد المدرسي:ندعو الحكومة العراقية إلى أن تجعل محو آثار الحرب بالمزيد من العدالة بين مختلف مكونات الشعب وطبقاته