آية الله العظمى بشير النجفي: يجب أَن نقدم للعالم صورةً حقيقيةً عن الإِسلام المحمديِّ الأَصيل عبر الإعلام AbwaabIq.com من داخل الصحن الحسيني الشريف،السيد الصافي: لابد أن يسمع الإنسان للحق ويستثمر الفرصة وإلا فسيرى ما لا يحمد عقباه AbwaabIq.com المرجع السيد الحكيم يجدد دعوته لأن تكون مجالس العزاء مكرسة لقضية سيد الشهداء (ع) AbwaabIq.com في بيانه الأسبوعي-آية الله السيد المدرسي: الانتصار على الإرهاب استحاق وطني يجب استثماره لبناء وطن تسوده العداله والكرامة AbwaabIq.com من على منبر جامع الرحمن- الشيخ عادل الساعدي:مجتمعاتنا الإسلامية تعاني اليوم من الوقوع في أسر الماديات والتذلل للشهوات أكثر من أي زمنٍ مضى، AbwaabIq.com
قال عليه السلام : كفى بالمرء منقصه أن يعظّم نفسه ...غرر الحكم | قال عليه السلام : أشدّ الناس نفاقا" من أمر بالطاعة و لم يعمل بها ، و نهى عن المعصية و لم ينته عنها ...غرر الحكم | قال عليه السلام : لا ينصح اللئيم أحدا" إلاّ عن رغبة أو رهبة ، فإذا زالت الرغبة و الرهبة عاد إلى جوهره ...غرر الحكم | قال عليه السلام : إذا لم تكن عالما | قال الامام علي « عليه السلام » من عظم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها | قال الامام الصادق (ع) : إذا دعوت فظنَّ حاجتك بالباب . | عن ‏أمير_المؤمنين عليه السلام الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وعملٌ بِالْأَرْكَانِ نهج البلاغة 📚 |
سيرة بن كثير :اولاد رسول الله صل الله عليه واله وصحبه وسلم

سيرة بن كثير :اولاد رسول الله صل الله عليه واله وصحبه وسلم
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
.لا خلاف أن جميع أولاده من خديجة بنت خويلد سوى إبراهيم فمن مارية بنت شمعون القبطية 
قال محمد بن سعد : أنبأنا هشام بن الكلبي أخبرني أبي صالح عن ابن عباس قال : كان أكبر ولد رسول الله صلى الله عليه و سلم القاسم ثم زينب ثم عبد الله ثم أم كلثوم ثم فاطمة ثم رقية فمات القاسم و هو أول ميت من ولده بمكة ثم مات عبد الله فقال العاص بن وائل السهمي : قد انقطع نسله فهو أبتر فأنزل الله عز و جل : { إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك و انحر إن شانئك هو الأبتر } 
قال : ثم ولدت له مارية بالمدينة إبراهيم في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة فمات ابن ثمانية عشر شهرا 
و قال أبو الفرج المعافي بن زكريا الجريري : حدثنا عبد الباقي بن نافع حدثنا محمد ابن زكريا حدثنا العباس بن بكار حدثنى محمد بن زياد و الفرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال : ولدت خديجة من النبي صلى الله عليه و سلم عبد الله ابن محمد ثم أبطأ عليه الولد من بعده فبينا رسول الله يكلم رجلا و العاص بن وائل ينظر إذ قال له رجل : من هذا ؟ قال له هذا الأبتر و كانت قريش إذا ولد للرجل ثم أبطأ عليه الولد من بعده قالوا إليه الأيتر فأنزل الله : { إن شانئك هو الأبتر } أي مبغضك هو الأبتر من كل خير 
قال : ثم ولدت له زينب ثم ولدت له رقية ثم ولدت له القاسم ثم ولدت الطاهر ثم ولدت المطهر ثم ولدت الطيب ثم ولدت المطيب ثم ولدت أم كلثوم ثم ولدت فاطمة و كانت أصغرهم 
و كانت خديجة إذا ولدت ولدا دفعته إلى من يرضعه فلما ولدت فاطمة لم يرضعها غيرها 
و قال الهيثم بن عدي : حدثنا هشام بن عروة عن سعيد بن المسيب عن أبيه 
قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم ابنان طاهر و الطيب و كان يسمى أحدهما شمس و الآخر عبد العزى 
و هذا فيه نكارة و الله أعلم 
و قال محمد بن عائذ : أخبرني الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز أن خديجة ولدت القاسم و الطيب و الطاهر و مطهرا و زينب و رقية و فاطمة و أم كلثوم 
و قال الزبير بن بكار : أخبرني عمي مصعب بن عبد الله قال : ولدت خديجة القاسم و الطاهر و كان يقال له الطيب و ولد الطاهر بعد النبوة و مات صغيرا و اسمه عبد الله و فاطمة و زينب و رقية و أم كلثوم 
قال الزبير : و حدثني إبراهيم بن المنذر عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي الأسود أن خديجة ولدت القاسم و الطاهر و الطيب و عبد الله و زينب و رقية و فاطمة و أم كلثوم 
و حدثني محمد بن فضالة عن بعض من أدرك من المشيخة قال : ولدت خديجة القاسم و عبد الله فأما القاسم فعاش حتى مشى و أما عبد الله فمات و هو صغير 
و قال الزبير بن بكار : كاتن خديجة تدعى في الجاهلية الطاهرة بنت خويلد وقد ولدت لرسول الله صلى الله عليه و سلم القاسم و هو أكبر ولده به كان يكنى ثم زينب ثم عبد الله و كان يقال له الطيب و يقال له الطاهر ولد بعد النبوة و مات صغيرا ثم ابنته أم كلثوم ثم فاطمة ثم رقية هكذا الأول فالأول 
ثم مات القاسم بمكة و هو أول ميت من ولده ثم مات عبد الله 
ثم ولدت له مارية بنت شمعون إبراهيم و هي القبطية التي أهدها المقوقس صاحب إسكندرية و أهدى معها أختها شيرين و خصيا يقال له مابور فوهب شيرين لحسان بن ثابت فولدت له ابنه عبد الرحمن و قد انقرض نسل حسان بن ثابت 
و قال أبو بكر بن البرقي : يقال إن الطاهر هو الطيب و هو عبد الله و يقال إن الطيب و المطيب ولدا في بطن و الطاهر و المطهر ولدا في بطن 
و قال المفضل بن غسان عن أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق حدثنا ابن جريج عن مجاهد قال : مكث القاسم ابن النبي صلى الله عليه و سلم سبع ليال ثم مات 
قال المفضل : و هذا خطأ و الصواب أنه عاش سبعة عشر شهرا 
و قال الحافظ أبو نعيم قال مجاهد 
: مات القاسم و له سبعة أيام و قال الزهري : و هو ابن سنتين و قال قتادة : عاش حتى مشى 
و قال هشام بن عروة : وضع أهل العراق ذكر الطيب و الطاهر فأما مشايخنا فقالوا : عبد العزى و عبد المناف و القاسم و من النساء رقية و أم كلثوم و فاطمة 
هكذا رواه ابن عساكر و هو منكر و الذي أنكره و هو المعروف و سقط ذكر زينب و لا بد منها و الله أعلم 
فأما زينب فقال عبد الرزاق عن ابن جريج : قال لي غير واحد : كانت زينب أكبر بنات رسول الله صلى الله عليه و سلم و كانت فاطمة أصغرهن و أحبهن إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و تزوج زينب أبو العاص بن الربيع فولدت منه عليا و أمامة و هي التي كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحملها في الصلاة فإذا سجد وضعها و إذا قام حملها 
و لعل ذلك كان بعد موت أمها سنة ثمان من الهجرة على ما ذكره الواقدي و قتادة و عبد الله بن أبي بكر بن حزم و غيرهم و كأنها كانت طفلة صغيرة فالله أعلم 
و قد تزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد موت فاطمة 
و كانت وفاة زينب رضي الله عنها في سنة ثمان قاله قتادة عن عبد الله بن أبي بكر ابن حزم و خليفة بن خياط و أبو بكر بن أبي خثيمة و غير واحد و قال قتادة عن ابن حزم في أول سنة ثمان 
و ذكر حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أنها لما هاجرت دفعها رجل فوقعت على صخرة فأسقطت حملها ثم لم تزل وجعة حتى ماتت فكانوا يرونها ماتت شهيدة 
و أما رقية فكان قد تزوجها أولا ابن عمها عتبة بن أبي لهب كما تزوج أختها أم كلثوم أخوه عتيبة بن أبي لهب ثم طلقاهما قبل الدخول بهما بغضة في رسول الله صلى الله عليه و سلم حين أنزل الله : { تبت يدا أبي لهب و تب ما أغنى عنه ماله و ما كسب سيصلى نارا ذات لهب و امرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد } 
فتزوج عثمان بن عفان رضي الله عنه رقية و هاجرت معه إلى الحبشة و يقال إنه أول من هاجر إليها ثم رجعا إلى مكة كما قدمنا و هاجرا إلى المدينة و ولدت له ابنه عبد الله فبلغ ست سنين فنقره ديك في عينيه فمات و به كان يكنى أولا ثم اكتنى بابنه عمرو 
و توفيت و قد انتصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ببدر يوم الفرقان يوم التقي الجمعان و لما أن جاء البشير بالنصر إلى المدينة ـ و هو زيد بن حارثة ـ وجدهم قد ساووا على قبرها التراب و كان عثمان قد أقام عليها يمرضها بأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم و ضرب له بسهمه و أجره و لما رجع زوجه بأختها أم كلثوم أيضا و لهذا كان يقال له ذو النورين ثم ماتت عنده في شعبان سنة تسع و لم تلد له شيئا و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : [ لو كانت عندي ثالثة لزوجتها عثمان ] و في رواية قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : [ لو كن عشرا لزوجتهن عثمان ] 
و أما فاطمة فتزوجها ابن عمها علي بن أبي طالب في صفر سنة اثنتين فولدت له الحسن و الحسين يقال و محسن و ولدت له أم كلثوم و زينب 
و قد تزوج عمر بن الخطاب في أيام ولايته بأم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من فاطمة و أكرمها إكراما زائدا أصدقها أربعين ألف درهم لأجل نسبها من رسول الله صلى الله عليه و سلم فولدت له زيدا بن عمر بن الخطاب 
و لما قتل عمر بن الخطاب تزوجها بعده ابن عمها عون بن جعفر فمات عنها فخلف عليها أخوه محمد فمات عنها فتزوجها أخوهما عبد الله بن جعفر فماتت عنده و قد كان عبد الله بن جعفر تزوج بأختها زينب بنت علي و ماتت عنده أيضا و قد توفيت فاطمة بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم بستة أشهر على أشهر الأقوال 
و هذا الثابت عن عائشة في الصحيح و قاله الزهري أيضا و أبو جعفر الباقر 
و عن الزهري بثلاثة أشهر و قال أبو الزبير بشهرين و قال أبو بريدة : عاشت بعده سبعين من بين يوم و ليلة و قال عمرو بن دينار : مكثت بعده ثمانية أشهر و كذا قال عبد الله بن الحارث و في رواية عن عمرو دينار بأربعة أشهر 
و أما إبراهيم فمن مارية القبطية كما قدمنا و كان ميلاده في ذي الحجة سنة ثمان و قد روى عن ابن لهيعة و غيره عن عبد الرحمن بن زياد قال : لما حبل بإبراهيم أتى جبريل فقال : السلام عليك يا أبا إبراهيم إن الله قد وهب لك غلاما من أم ولدك مارية و أمرك أن تسميه إبراهيم فبارك الله لك فيه و جعله قرة عين لك في الدنيا و الآخرة 
و روى الحافظ أبو بكر البزار عن محمد بن مسكين عن عثمان بن صالح عن ابن لهيعة عن عقيل و يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن أنس قال : لما ولد النبي صلى الله عليه و سلم ابنه إبراهيم وقع في نفسه منه شيء فأتاه جبريل فقال : السلام عليك يا أبا إبراهيم و قال أسباط عن السدي و هو إسماعيل بن عبد الرحمن قال سألت أنس بن مالك قلت : كم بلغ إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه و سلم من العمر ؟ قال : قد كان ملأ مهده و لو بقي لكان نبيا و لكن لم يكن ليبقي لأن نبيكم صلى الله عليه و سلم آخر الأنبياء 
و قد قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن السدي عن أنس بن مالك قال : لو عاش إبراهيم بن النبي صلى الله عليه و سلم لكان صديقا نبيا 
و قال أبو عبد الله بن مندة : [ حدثنا محمد بن سعد و محمد بن إبراهيم حدثنا محمد ابن عثمان العبسي حدثنا منجاب حدثنا أبو عامر الأسدي حدثنا سفيان عن السدي عن أنس قال : توفي إبراهيم بن النبي صلى الله عليه و سلم وهو ابن ستة عشر شهرا فقال رسول الله : ادفنوه في البقيع فإن له مرضعا يتم رضاعه في الجنة ] 
و قال أبو يعلى : حدثنا أبو خيثمة حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن عمرو بن سعيد عن أنس قال : ما رأيت أحدا أرحم بالعيال من رسول الله كان ابراهيم مسترضعا في عوالي المدينة و كان ينطلق و نحن معه فيدخل إلى البيت و إنه ليدجن و كان ظئره فينا فيأخذه فيقبله ثم يرجع 
قال عمرو : فلما توفي إبراهيم قال رسول الله : [ إن إبراهيم ابني و إنه مات في الثدي و إن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة ] 
و قد روى جرير و أبو عوانة عن الأعمش عن مسلم بن ضبيح أبي الضحى عن البراء قال : توفي إبراهيم بن رسول الله و هو ابن ستة عشر شهرا فقال : [ ادفنوه في البقيع فإن له مرضعا في الجنة ] 
و رواه أحمد من حديث جابر عن عامر عن البراء و هكذا رواه سفيان الثوري عن فراس عن الشعبي عن البراء بن عازب بمثله 
و كذا رواه الثوري أيضا عن أبي إسحاق عن البراء و أورد له ابن عساكر من طريق عتاب بن محمد بن شوذب [ عن عبد الله بن أبي أوفى قال : توفي إبراهيم فقال رسول الله : يرضع بقية رضاعه في الجنة ] 
و قال أبو يعلى الموصلي : حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي حدثنا هشيم عن إسماعيل قال سألت ابن أبي أوفى ـ أو سمعته يسأل ـ عن إبراهيم بن النبي صلى الله عليه و سلم فقال : مات و هو صغير و لو قضى أن يكون بعد النبي صلى الله عليه و سلم نبي لعاش 
و روى ابن عساكر [ من حديث أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ حدثنا عبيد بن إبراهيم الجعفي حدثنا الحسن بن أبي عبد الله الفراء حدثنا مصعب بن سلام عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لو عاش إبراهيم لكان نبيا ] 
و روى ابن عساكر [ من حديث محمد بن إسماعيل بن سمرة عن محمد بن الحسن الأسدي عن أبي شيبة عن أنس قال : لما مات إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تدرجوه في أكفانه حتى أنظر إليه 
فجاء فانكب عليه و بكى حتى اضطرب لحياه و جنباه صلى الله عليه و سلم ] 
قلت : أبو شيبة هذا لا يتعامل بروايته 
[ ثم روى من حديث مسلم بن خالد الزنجي عن ابن خيثم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت : لما توفي إبراهيم بكى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أبو بكر و عمر : أنت أحق من علم لله حقه فقال : تدمع العين و يحزن القلب و لا نقول ما يسخط الرب لولا أنه وعد صادق و موعد جامع و أن الآخر منا يتبع الأول لوجدنا عليك يا إبراهيم وجدا أشد مما وجدنا و إنا بك يا إبراهيم لمحزونون ] 
و قال الإمام أحمد : [ حدثنا أسود بن عامر حدثنا إسرائيل عن جابر عن الشعبي عن البراء قال : صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم على ابنه إبراهيم و مات و هو ابن ستة عشر شهرا و قال : إن له في الجنة من يتم رضاعه و هو صديق ] 
و قد روى من حديث الحكم بن عيينة عن الشعبي عن البراء 
و قال أبو يعلى : حدثنا القواريري حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن ابن أبي أوفى قال : صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم على ابنه و صليت خلفه و كبر عليه أربعا 
و قد روى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة قال : مات إبراهيم ابن رسول الله و هو ابن ثمانية عشر شهرا فلم يصل عليه 
و روى ابن عساكر [ من حديث إسحاق ابن محمد الفروي عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن أبي جده عن علي قال : لما توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث علي بن أبي طالب إلى أمه مارية القبطية و هي في مشربة فحمله علي في سفط و جعله بين يديه على الفرس ثم جاء به إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فغسله و كفنه و خرج به و خرج الناس معه فدفنه في الزقاق الذي يلي دار محمد بن زيد فدخل علي في قبره حتى سوى عليه و دفنه ثم خرج و رش على قبره و أدخل رسول الله يده في قبره فقال أما و الله إنه لنبي ابن نبي و بكى رسول الله صلى الله عليه و سلم و بكى المسلمون حوله حتى ارتفع الصوت 
ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تدمع العين و يحزن القلب و لا نقول ما يغضب الرب و إنا عليك يا إبراهيم لمحزونون ] 
و قال الواقدي : مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الثلاثاء لعشر ليال خلون من ربيع الأول سنة عشر و هو ابن ثمانية عشر شهرا في بني مازن بن النجار في دار أم برزة بنت المنذر و دفن بالبقيع 
قلت : و قد قدمنا أن الشمس كسفت يوم موته فقال الناس : كسفت لموت إبراهيم فخطب رسول الله فقال في خطبته : [ إن الشمس و القمر آيتان من آيات الله عز و جل لا ينكسفان لموت أحد و لا لحياته ] 
قال الحافظ الكبير أبو القاسم ابن عساكر

(4/605)


رابط المحتـوى
http://abwaabiq.com/content.php?id=552
تاريخ الإضافـة 25/06/2015 - 08:33   آخـر تحديـث 10/10/2017 - 10:24   رقم المحتـوى 552
محتـويات مشـابهة
في بيانه الأسبوعي-آية الله السيد المدرسي: الانتصار على الإرهاب استحاق وطني يجب استثماره لبناء وطن تسوده العداله والكرامة
آية الله العظمى بشير النجفي: يجب أَن نقدم للعالم صورةً حقيقيةً عن الإِسلام المحمديِّ الأَصيل عبر الإعلام
آية الله الاراكي يؤكد فشل مؤامرات تقسيم العراق
“واشنطن تايمز”: آيات الله العظام في العالم يحتشدون خلف السيستاني
آية الله العظمى بشير النجفي: إِحياء الشعائر الحسينية استذكارٌ لثورة الحق على الباطل و إِحياءٌ للدين الأَصيل