قال عليه السلام : كفى بالمرء منقصه أن يعظّم نفسه ...غرر الحكم | قال عليه السلام : أشدّ الناس نفاقا" من أمر بالطاعة و لم يعمل بها ، و نهى عن المعصية و لم ينته عنها ...غرر الحكم | قال عليه السلام : لا ينصح اللئيم أحدا" إلاّ عن رغبة أو رهبة ، فإذا زالت الرغبة و الرهبة عاد إلى جوهره ...غرر الحكم | قال عليه السلام : إذا لم تكن عالما | قال الامام علي « عليه السلام » من عظم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها | قال الامام الصادق (ع) : إذا دعوت فظنَّ حاجتك بالباب . | عن ‏أمير_المؤمنين عليه السلام الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وعملٌ بِالْأَرْكَانِ نهج البلاغة 📚 |
سيرة بن كثير :دخول بن مسعود على رسول الله وهو متوعك

سيرة بن كثير :دخول بن مسعود على رسول الله وهو متوعك
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
.قال الإمام أحمد : [ حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله هو ابن مسعود قال : دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم و هو يوعك فمسسته فقلت : يا رسول الله إنك لتوعك و عكا شديدا قال أجل إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم قلت : إن لك أجرين قال : نعم و الذي نفسي بيده ما على الأرض مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله عنه خطاياه كما تحط الشجرة ورقها ] 
و قد أخرجه البخاري و مسلم من طرق متعددة عن سليمان بن مهران الأعمش به 
و قال الحافظ أبو يعلى الموصلي في مسنده : [ حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن زيد بن أسلم عن رجل عن أبي سعيد الخدري وضع يده على النبي صلى الله عليه و سلم فقال : و الله ما أطيق أن أضع يدي عليك من شدة حماك فقال النبي صلى الله عليه و سلم : إنا معشر الأنبياء يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر إن كان النبي من الأنبياء ليبتلي بالقمل حتى يقتله و إن كان الرجل ليبتلي بالعرى حتى يأخذ العباءة فيجوبها و إن كانوا ليفرحون بالبلاء كما يفرحون بالرخاء ] 
فيه رجل مبهم لا يعرف بالكلية فالله أعلم 
و قد روى البخاري و مسلم من حديث سفيان الثوري و شعبة بن الحجاج زاد مسلم : و جرير ثلاثتهم عن الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن مسروق عن عائشة قالت : ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله صلى الله عليه و سلم 
و في صحيح البخاري من حديث يزيد بن الهاد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت : مات رسول الله صلى الله عليه و سلم بين حاقنتي و ذاقنتي فلا أكره شدة الموت لأحد بعد النبي صلى الله عليه و سلم 
و في الحديث الآخر الذي رواه البخاري في صحيحه قال : قال رسول الله : [ أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلي الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة شدد عليه في البلاء ] 
و قال الإمام أحمد : [ حدثنا يعقوب حدثنا أبي حدثنا محمد بن إسحاق حدثني سعيد بن عبيد بن السباق عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه أسامة بن زيد قال : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه و سلم هبطت و هبط الناس معي إلى المدينة فدخلت على رسول الله و قد أصمت فلا يتكلم فجعل يرفع يديه إلى السماء ثم يصيبها علي أعرف أنه يدعو لي ] 
و رواه الترمذي عن أبي كريب عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : حسن غريب 
و قال الإمام مالك في موطأه [ عن إسماعيل بن أبي حكيم أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقول : كان من آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه و سلم أن قال : قاتل الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد لا يبقين دينان بأرض العرب ] 
هكذا رواه مرسلا عن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله 
و قد روى البخاري و مسلم [ من حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة و ابن عباس قالا : لما نزل برسول الله صلى الله عليه و سلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال و هو كذلك : لعنة الله على اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ] يحذر ما صنعوا 
و قال الحافظ البيهقي : [ أنبأنا أبو بكر بن أبي رجاء الأديب أنبأنا أبو العباس الأصم حدثنا عبد الجبار حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول قبل موته بثلاث : أحسنوا الظن بالله ] 
و في بعض الأحاديث كما رواه مسلم [ من حديث الأعمش عن أبي سفيان طلحة ابن نافع عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يموتن أحدكم إلا و هو حسن الظن بالله تعالى ] 
و في الحديث الآخر يقول الله تعالى : [ أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي خيرا ] 
و قال البيهقي : [ أنبأنا الحاكم حدثنا الأصم حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب حدثنا جرير عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس قال : كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه و سلم حين حضره الوفاة : الصلاة و ما ملكت أيمانكم حتى جعل يغرغر بها و ما يفصح بها لسانه ] 
و قد رواه النسائي عن إسحاق بن راهويه عن جابر بن عبد الحميد به و ابن ماجه عن أبي الأشعث عن معتمر بن سليمان عن أبيه به 
و قال الإمام أحمد : [ حدثنا أسباط بن محمد حدثنا التيمي عن قتادة عن أنس بن مالك قال : كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه و سلم حين حضره الموت : الصلاة و ما ملكت أيمانكم حتى جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يغرغر بها صدره و ما يكاد يفيض بها لسانه ] 
و قد رواه النسائي و ابن ماجه من حديث سليمان بن طرخان و هو التيمي عن قتادة عن أنس به 
و في رواية للنسائي عن قتادة عن صاحب له عن أنس به 
و قال أحمد : [ حدثنا بكر بن عيسى الراسبي حدثنا عمر بن الفضل عن نعيم بن يزيد عن علي بن أبي طالب قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه و سلم أن آتيه بطبق يكتب فيه ما لا تضل أمته من بعده قال : فخشيت أن تفوتني نفسه قال : قلت : إني أحفظ و أعي قال : أوصي بالصلاة و الزكاة و ما ملكت أيمانكم ] 
تفرد به أحمد من هذا الوجه 
و قال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضيل حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة قالت : كان عامة وصية رسول الله صلى الله عليه و سلم عند موته الصلاة و ما ملكت إيمانكم حتى جعل يلججها في صدره و ما يفيض بها لسانه 
و هكذا رواه النسائي عن حميد بن مسعدة عن يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة به 
قال البيهقي : و الصحيح ما رواه عفان عن همام عن قتادة عن أبي الخليل عن سفينة عن أم سلمة به 
و هكذا رواه النسائي أيضا و ابن ماجه من حديث يزيد بن هارون عن همام عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن سفينة عن أم سلمة به 
و قد رواه النسائي أيضا عن قتيبة عن أبي عوانة عن قتادة عن سفينة عن النبي صلى الله عليه و سلم فذكره ثم رواه عن محمد بن عبد الله بن المبارك عن يونس بن محمد قال : حدثنا عن سفينة فذكر نحوه 
و قال أحمد : [ حدثنا يونس حدثنا الليث عن زيد بن الهاد عن موسى بن سرجس عن القاسم عن عائشة قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يموت و عنده قدح فيه ماء فيدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول : اللهم أعني على سكرات الموت ] 
و رواه الترمذي و النسائي و ابن ماجه من حديث الليث به و قال الترمذي : غريب 
و قال الإمام أحمد : [ حدثنا وكيع عن إسماعيل عن مصعب بن إسحاق بن طلحة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : ليهون علي أني رأيت بياض كف عائشة في الجنة ] 
تفرد به أحمد و إسناده لا بأس به 
و هذا دليل على شدة محبته عليه السلام لعائشة رضي الله عنها 
و قد ذكر الناس معاني كثيرة في كثرة المحبة و لم يبلغ أحدهم هذا المبلغ و ما ذاك إلا لأنهم يبالغون كلاما لا حقيقة له و هذا كلام حق لا محالة و لا شك فيه 
و قال حماد بن زيد [ عن أيوب عن ابن أبي ملكية قال : قالت عائشة : توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيتي و توفي بين سحري و نحري و كان جبريل يعوذه بدعاء إذا مرض فذهبت أعوذه فرفع بصره إلى السماء و قال : في الرفيق الأعلى في الرفيق الأعلى ] 
و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر و بيده جريدة رطبة فنظر إليها فظننت أن له بها حاجة قالت فنفضتها فدفعتها إليه فاستن بها أحسن ما كان مستنا ثم ذهب يناولنيها فسقطت من يده قالت : فجمع الله بين ريقي و ريقه في آخر يوم من الدنيا و أول يوم من الآخرة 
و رواه البخاري عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد به 
و قال البيهقي : أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخاري حدثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي حدثنا داود عن عمرو بن زهير الضبي حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد بن أبقي حسين أنبأنا ابن أبي ملكية أن أبا عمرو ذكونا مولى عائشة أخبره أن عائشة كانت تقول : إن من نعمة الله علي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم توفي في يومي و في بيتي و بين سحري و نحري و أن الله جمع بين ريقي و ريقه عند الموت 
قالت : دخل على أخي بسواك معه و أنا مسندة رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى صدري فرأيته ينظر إليه و قد عرفت أنه يحب السواك و يألفه فقلت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : أن نعم فلينته له فأمره على فيه قالت : و بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ثم يقول : لا إله إلا الله إن الموت لسكرات ثم نصب إصبعه اليسرى و جعل يقول : في الرفيق الأعلى في الرفيق الأعلى حتى قبض و مالت يده في الماء 
و رواه البخاري عن محمد عن عيسى بن يونس 
و قال أبو أبو داود الطيالسي : [ حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم سمعت عروة يحدث عن عائشة قالت : كنا نحدث أن النبي لا يموت حتى يخير بين الدنيا و الآخرة 
قالت : فلما كان مرض رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي مات فيه عرضت له بحة فسعمته يقول : مع الذين أنعم الله عليهم من النبين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا 
قالت عائشة : فظننا أنه كان يخبر ] 
و أخرجاه من حديث شعبة به 
و قال الزهري : [ أخبرني سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير في رجال من أهل العلم أن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول و هو صحيح : إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير قالت عائشة : فلما نزل برسول الله صلى الله عليه و سلم و رأسه على فخذي غشي عليه الساعة ثم أفاق فأشخص بصره إلى سقف البيت 
و قال اللهم الرفيق الأعلى فعرفت أنه الحديث الذي حدثناه و هو صحيح أنمه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير قالت عائشة : فقلت : إذا لا يخيارنا و قالت عائشة : كانت تلك الكلمة آخر كلمة تكلم بها رسول الله صلى الله عليه و سلم : الرفيق الأعلى ] 
أخرجاه من غير وجه الزهري به و قال سفيان ـ هو الثوري ـ [ عن إسماعيل ابن أبي خالد عن أبي بردة عن عائشة قالت : أغمي على رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو في حجري فجعلت أمسح وجهه و أدعو له بالشفاء فقال : لا بل أسأل الله الرفيق الأعلى الأسدع مع جبريل و ميكائيل و إسرافيل ] 
رواه النسائي من حديث سفيان الثوري به 
و قال البيهقي : [ أنبأنا أبو عبد الله الحافظ و غيره قالوا : حدثنا أوب العباس الأصم حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم حدثنا أنس بن عياض عن هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير أن عائشة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصغت إليه قبل أن يموت و هو مستند إلى صدرها يقول : اللهم اغفر لي و ارحمني و ألحقني بالرفيق الأعلى ] 
أخرجاه من حديث هشام بن عروة 
و قال الإمام أحمد : حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثنى يحيى ابن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد سمعت عائشة يقول : مات رسول الله صلى الله عليه و سلم بين سحري و نحري و في دولتي و لم أظلم فيه أحدا فمن سفهي و حداثة سني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قبض و هو في حجري ثم وضعت رأسه على وسادة و قمت ألتدم مع النساء و أضرب وجهي 
و قال الإمام أحمد : [ حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله قال : قالت عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ما من نبي إلا تقبض نفسه ثم يرى الثواب ثم ترد إليه فيخير بين أن ترد إليه و بين أن يلحق فكنت قد حفظت ذلك منه فإني لمسندته إلى صدري فنظرت إليه حين مالت عنقه فقلت : قد قضى فعرفت الذي قال فنظرت إليه حين ارتفع فنظر قالت : قلت : إذا و الله لا يختارنا فقال : مع الرفيق الأعلى في الجنة مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا ] 
تفرد به أحمد و لم يخرجوه 
و قال الإمام أحمد : [ حدثنا عفان أنبأنا همام أنبأنا همام أنبأنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم و رأسه بين سحري و نحري 
قالت : فلما خرجت نفسه لم أجد ريحا قط أطيب منها ] 
و هذا إسناد صحيح على شرط الصحيحين و لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة 
و رواه البيهقي من حديث حنبل بن إسحاق عن عفان و قال البيهقي : أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو العباس الأصم حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس عن أبي معشر عن محمد بن قيس عن أبي عروة عن أم سلمة قالت : وضعت يدي على صدر رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم مات فمرت لي جمع آكل و أتوضأ و ما يذهب ريح المسك من يدي 
و قال أحمد : [ حدثنا عفان و بهز قالا : حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حميد بن هلال عن أبي بردة قال : دخلت على عائشة فأخرجت إلينا إزارا غليظا باليمن و كساء من التي يدعون المبلدة قفالت : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قبض في هذين الثوبين ] 
و قد رواه الجماعة إلا النسائي من طرق عن حميد بن هلال به و قال الترمذي : حسن صحيح 
و قال الإمام أحمد : حدثنا بهز حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا أبو معران الجوني عن يزيد بن بابنوس قال : ذهبت أنا و صاحب لي إلى عائشة فاستأذنا عليها فألقت لنا و سادة و جذبتن إليها الحجاب فقال : يا أم المؤمنين ما تقولين في العراك ؟ قالت و ما العراك ؟ فضربت منكب صاحبي : قالت : مه آذيت أخاك ثم قالت : ما العراك المحيض ؟ قولوا ما قال الله عز و جل في المحيض ثم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوشحني و ينال من رأسي و بيني و بينه ثوب و أنا حائض 
ثم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا مر ببابي مما يلقي الكلمة ينفعني الله بها فمر ذات يوم فلم يقال شيئا ثم مر فلم يقل شيئا مرتين أو ثلاثا فقلت : يا جارية ضعي لي وسادة على الباب و عصبت رأسي فمر بي فقال : يا عائشة ما شأنك ؟ فقلت : أشتكي رأسي فقال : أنا وارأساه 
فذهب فلم يثبت إلا يسيرا حتى جيء به محمولا في كساء فدخل علي و بعث إلى النساء فقال : إني قد اشتكيت و إني لا أستطيع أن أدور بينكن فأذن لي فلأكن عند عائشة فكنت أمرضه و لم أمرض أحدا قبله فينما رأسه ذات يوم على منكبي إذ مال رأسه نحو رأسي فظننت أنه يريد من رأسي حاجة فخرجت من فيه نطفة باردة فوقعت على ثغرة نحوي فاقشعر لها جلدي فظننت أنه غشي عليه فسجتيه ثوبا

رابط المحتـوى
http://abwaabiq.com/content.php?id=549
تاريخ الإضافـة 24/06/2015 - 17:50   آخـر تحديـث 18/12/2017 - 14:04   رقم المحتـوى 549
محتـويات مشـابهة
المرجعية الدينية العليا: عليكم الحفاظ على الثروة المائية.. واشاعة ثقافة التعايش السلمي
في بيانه الأسبوعي-آية الله السيد المدرسي:الشعب العراقي بكل أطيافه يستحق التهنئة بالانتصار على أشرس عدو وأخطر مناور
آية الله العظمى بشير النجفي: من المؤلم أن نجد الدول تتنصل عن واجباتها تجاه الجرائم التي تنال الشعوب المضطهدة
بالصور على «العتبة الحسينية» التي يقصدها الملايين
المرجعية العليا:لابد ان نأتي الامام الحسين بروح طاهرة والبدء بإصلاح النفس والتوبة الصادقة ومراجعة النفس ويجب عقد العزم على التوبة لله تعالى