آية الله العظمى بشير النجفي: يجب أَن نقدم للعالم صورةً حقيقيةً عن الإِسلام المحمديِّ الأَصيل عبر الإعلام AbwaabIq.com من داخل الصحن الحسيني الشريف،السيد الصافي: لابد أن يسمع الإنسان للحق ويستثمر الفرصة وإلا فسيرى ما لا يحمد عقباه AbwaabIq.com المرجع السيد الحكيم يجدد دعوته لأن تكون مجالس العزاء مكرسة لقضية سيد الشهداء (ع) AbwaabIq.com في بيانه الأسبوعي-آية الله السيد المدرسي: الانتصار على الإرهاب استحاق وطني يجب استثماره لبناء وطن تسوده العداله والكرامة AbwaabIq.com من على منبر جامع الرحمن- الشيخ عادل الساعدي:مجتمعاتنا الإسلامية تعاني اليوم من الوقوع في أسر الماديات والتذلل للشهوات أكثر من أي زمنٍ مضى، AbwaabIq.com
قال عليه السلام : كفى بالمرء منقصه أن يعظّم نفسه ...غرر الحكم | قال عليه السلام : أشدّ الناس نفاقا" من أمر بالطاعة و لم يعمل بها ، و نهى عن المعصية و لم ينته عنها ...غرر الحكم | قال عليه السلام : لا ينصح اللئيم أحدا" إلاّ عن رغبة أو رهبة ، فإذا زالت الرغبة و الرهبة عاد إلى جوهره ...غرر الحكم | قال عليه السلام : إذا لم تكن عالما | قال الامام علي « عليه السلام » من عظم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها | قال الامام الصادق (ع) : إذا دعوت فظنَّ حاجتك بالباب . | عن ‏أمير_المؤمنين عليه السلام الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وعملٌ بِالْأَرْكَانِ نهج البلاغة 📚 |
سيرة بن كثير : مروا من يصلي بالناس

سيرة بن كثير : مروا من يصلي بالناس
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
.
قال الإمام أحمد : [ حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال : و قال ابن شهاب الزهري : حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن عبد الله بن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد قال : لما استعز برسول الله و أنا عنده في نفر من المسلمين دعا بلال للصلاة فقال : مروا من يصلي بالناس 
قال : فخرجت فإذا عمر في الناس و كان أبو بكر غائبا فقلت : قم يا عمر فصل بالناس قال : فلما كبر عمر سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم صوته و كان عمر رجلا مجهرا فقال رسول الله : فأين أبو بكر ؟ يأبى الله ذلك و المسلمون يأبى الله ذلك و المسلمون 
قال : فبعث إلى أبي بكر فجاء بعدما صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس 
و قال عبد الله بن زمعة : قال لي عمر : و يحك ماذا صنعت يابن زمعة ! و الله ما ظننت حين أمرتني إلا أن رسول الله أمرني بذلك و لولا ذلك ما صليت قال : قلت : و الله ما أمرني رسول الله و لكن حين لم أر أبا بكر رأيتك أحق من حضر بالصلاة ] 
و هكذا رواه أبو داود من حديث ابن إسحاق حدثني الزهري و رواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني يعقوب بن عتبة عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عبد الله بن زمعة فذكره 
و قال أبو داود : حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن أبي فديك حدثنا موسى بن يعقوب عن عبد الرحمن بن إسحاق عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن زمعة أخبره بهذا الخبر قال : لما سمع النبي صلى الله عليه و سلم صوت عمر قال ابن زمعة : خرج النبي صلى الله عليه و سلم حتى أطلع رأسه من حجرته ثم قال : لا لا لا يصلي للناس إلا ابن قحافة يقول ذلك مغضبا 
و قال البخاري : [ حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال الأسود : كنا عند عائشة فذكرنا المواظبة على الصلاة و المواظبة لها قالت : لما مرض النبي صلى الله عليه و سلم مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأذن بلال فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس فقيل له إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس و أعاد فعادوا له فأعاد الثالثة فقال : إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس 
فخرج أبو بكر فوجد النبي صلى الله عليه و سلم في نفسه خفة فخرج يهادي بين رجلين كأني أنظر إلى رجليه تخطفان من الوجع فأراد أبو بكر أن يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه و سلم أن مكانك ثم أتى به حتى جلس إلى جنبه ] 
قيل للأعمش : فكان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي و أبو بكر يصلي بصلاته و الناس يصلون بصلاة أبي بكر ؟ فقال برأسه : نعم 
ثم قال البخاري : رواه أبو داود عن شعبة بعضه و زاد أبو معاوية عن الأعمش : جلس عن يسار أبي بكر فكان أبو بكر يصلي قائما و قد رواه البخاري في غير ما موضع من كتابه و مسلم و النسائي و ابن ماجه من طرق متعددة عن الأعمش به منها ما رواة البخاري عن قتيبة و مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة و يحيى بن يحيى عن أبي معاوية به 
و قال البخاري : [ حدثنا عبد الله بن يوسف أنبأنا مالك عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في مرضه : مروا أبا بكر فليصل بالناس ] 
قال ابن شهاب : فأخبرني عبيد الله بن عبد الله عن عائشة أنها قالت : لقد عاودت رسول الله في ذلك و ما حملني على معاودته إلا أني خشيت أن يتشأءم الناس بأبي بكر و إلا أني علمت أنه لن يقوم مقامه أحد الا تشاءم الناس به فأحببت أن يعدل ذلك رسول الله عن أبي بكر إلى غيره 
و في صحيح مسلم [ من حديث عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : و أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر عن عائشة قالت : لما دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم بيتي قال : مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت قلت : يا رسول الله : إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه فلو أمرت غير أبي بكر قالت : و الله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت : فراجعته مرتين أو ثلاثا فقال : ليصل بالناس أبو بكر فإنكن صواحب يوسف ] 
و في الصحيحين [ من حديث عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى عن أبيه قال : مرض رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة : يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق متى يقم مقامك لا يستطيع يصلي بالناس قال : فقال : مروا أبا بكر يصل بالناس فإنكن صواحب يوسف قال فصلى أبو بكر حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم ] 
و قال الإمام أحمد : [ حدثنا عبد الرحمن بن مهدي أنبأنا زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال دخلت على عائشة فقلت : ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقالت : بلى ثقل برسول الله صلى الله عليه و سلم وجعه فقال : أصلى الناس ؟ قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله فقال : ضعوا لي ماء في في المخضب ففعلنا قالت : فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال : أصلى الناس ؟ قلنا : لا هم ينتظرونك يا رسول الله قال : ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال : أصلى الناس ؟ قلنا : لا هم ينتظرونك يا رسول الله قال : ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال : أصلى الناس ؟ قلنا : لا هم ينتظرونك يا رسول الله 
قالت : و الناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه و سلم لصلاة العشاء فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أبا بكر بأن يصلي بالناس و كان أبو بكر رجلا رقيقا فقال : يا عمر صل بالناس فقال : أنت أحق بذلك فصلى بهم تلك الأيام 
ثم إن رسول الله صلى الله عليه و سلم وجد خفة بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه أن لا يتأخر و أمرهما فأجلساه إلى جنبه فجعل أبو بكر يصلي قائما و رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي قاعدا ] 
قال عبيد الله : فدخلت على ابن عباس فقلت : ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله ؟ قال : هات فحدثته فما أنكر منه شيئا غير أنه قال : سمت لك الرجل الذي كان مع العباس ؟ قلت : لا قال : هو علي 
و قد رواه البخاري و مسلم جميعا عن أحمد بن يونس عن زائدة به و في رواية : فجعل أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله و هو قائم و الناس يصلون بصلاة أبي بكر و رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد 
قال البيهقي : ففي هذا أن النبي صلى الله عليه و سلم تقدم في هذه الصلاة و علق أبو بكر صلاته بصلاته 
قال : و كذلك رواه الأسود و عروة عن عائشة و كذلك رواه الأرقم بن شرحبيل عن ابن عباس 
يعني بذلك ما رواه الإمام أحمد : [ حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة حدثني أبي عن أبي إسحاق عن الأرقم بن شرحبيل عن ابن عباس قال : لما مرض النبي صلى الله عليه و سلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ثم وجد خفة فخرج فلما أحس به أبو بكر أراد أن ينكص فأومأ إليه النبي صلى الله عليه و سلم فجلس إلى جنب أبي بكر عن يساره و استفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر رضي الله عنه ] 
ثم رواه أيضا عن وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أرقم عن ابن عباس بأطول من هذا 
و قال وكيع مرة : فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه و سلم و الناس يأتمون بأبي بكر 
و رواه ابن ماجه عن علي بن محمد عن وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس بنحوه 
و قد قال الإمام أحمد [ حدثنا شبابة بن سوار حدثنا شعبة عن نعيم بن أبي هند عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت : صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم خلف أبي بكر قاعدا في مرضه الذي مات فيه ] 
و قد رواه الترمذي و النسائي من حديث شعبة و قال الترمذي : حسن صحيح 
و قال أحمد : [ حدثنا بكر بن عيسى سمعت شعبة بن الحجاج عن نعيم بن أبي هند عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة أن أبا بكر صلى بالناس و رسول الله صلى الله عليه و سلم في الصف ] 
و قال البيهقي : [ أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأنا عبد الله بن جعفر أنبأنا يعقوب بن سفيان حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن سليمان الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى خلف أبا بكر ] 
و هذا إسناد جيد و لم يخرجوه 
قال البيهقي : و كذلك رواه حميد عن أنس بن مالك و يونس عن الحسن مرسلا ثم أسند ذلك من طريق هشيم أخبرنا يونس عن الحسن 
قال هشيم : [ و أنبأنا حميد عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج و أبو بكر يصلي بالناس فجلس إلى جنبه و هو في بردة قد خالف بين طرفيها فصلى بصلاته ] 
قال البيهقي : [ و أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا عبيد بن شريك أنبأنا ابن أبي مريم أنبأنا محمد بن جعفر أخبرني حميد أنه سمع أنسا يقول : آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه و سلم مع القوم في ثوب واحد ملتحفا به خلف أبي بكر ] 
قلت : و هذا إسناد جيد على شرط الصحيح و لم يخرجوه 
و هذا التقييد جيد بأنها آخر صلاة صلاها مع الناس صلوات الله و سلامه عليه 
و قد ذكر البيهقي [ من طريق سليمان بن بلال و يحيى بن أيوب عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى خلف أبي بكر في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه فلما أراد أن يقوم قال : ادع لي أسامة بن زبد فجاء فأسند ظهره إلى نحره فكانت آخر صلاة صلاها ] 
قال البيهقي : ففي هذا دلالة أن هذه الصلاة كانت صلاة الصبح من يوم الاثنين يوم الوفاة لأنها آخر صلاة صلاها لما ثبت أنه توفي ضحى يوم الأثنين 
و هذا الذي قاله البيهقي أخذه مسلما من مغازي موسى بن عقبة فإنه كذلك ذكر و كذا روى أبو الأسود عن عروة 
و ذلك ضعيف بل هذه آخر صلاة صلاها مع القوم كما تقدم تقييده في الرواية الأخرى و الحديث واحد فيحمل مطلقه على مقيده 
ثم لا يجوز أن تكون هذه صلاة الصبح من يوم الاثنين يوم الوفاة لأن تلك لم يصلها مع الجماعة بل في بيته لما به من الضعف صلوات الله و سلامه عليه 
و الدليل على ذلك ما قال البخاري في صحيحه : [ حدثنا أبو اليمان أنبأنا شعيب عن الزهري أخبرني أنس بن مالك و كان تبع النبي صلى الله عليه و سلم و خدمه و صحبه أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه و سلم الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين و هم صفوف في الصلاة فكشف النبي صلى الله عليه و سلم ستر الحجرة ينظر إلينا و هو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم يضحك فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي صلى الله عليه و سلم و نكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف و ظن أن النبي صلى الله عليه و سلم خارج إلى الصلاة فأشار إلينا صلى الله عليه و سلم أن أتموا صلاتكم و أرخى الستر و توفي من يومه صلى الله عليه و سلم ] 
و قد وراه مسلم من حديث سفيان بن عيينة و صبيح بن كيسان و معمر عن الزهري عن أنس 
ثم قال البخاري : [ حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز عن أنس بن مالك قال : لم يخرج النبي صلى الله عليه و سلم ثلاثا فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم فقال نبي الله صلى الله عليه و سلم بالحجاب فرفعه فلما وضح وجه النبي صلى الله عليه و سلم ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه و سلم حين وضح لنا فأومأ النبي صلى الله عليه و سلم بيده إلى أبي بكر أن يتقدم و أرخى النبي صلى الله عليه و سلم الحجاب فلم يقدر عليه حتى مات صلى الله عليه و سلم ] 
و رواه مسلم من حديث عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه به 
فهذا أوضح دليل علي أنه عليه السلام لم يصل يوم الاثنين صلاة الصبح مع الناس و أنه كان قد انقطع عنهم لم يخرج إليهم ثلاثا 
قلنا : فعلى هذا يكون آخر صلاة صلاها معهم الظهر كما جاء مصرحا به في حديث عائشة المتقدم و يكون يوم الخميس لا يوم السبت و لا يوم الأحد كما حكاه البيهقي عن مغازي موسى بن عقبة و هو ضعيف و لما قدمنا من خطبته بعدها و لأنه انقطع عنهم يوم الجمعة و السبت و الأحد و هذه ثلاثة أيام كوامل 
و قال الزهري عن أبي بكر بن أبي سبرة أن أبا بكر صلى بهم سبع عشرة صلاة و قال غيره : عشرين صلاة فالله أعلم 
ثم بدا لهم وجهه الكريم صبيحة يوم الاثنين فودعهم بنظرة كادوا يفتنون بها ثم كان ذلك آخر عهد جمهورهم به و لسان حالهم يقول كما قال بعضهم : 
( و كنت أرى كالموت من بين ساعة ... فكيف ببين كان موعده الحشر ! ) 
و العجب أن الحافظ البيهقي أورد هذا الحديث من هاتين الطريقين ثم قال ما حاصله : فلعله عليه السلام احتجب عنهم في أول ركعة ثم خرج في الركعة الثانية فصلى خلف أبي بكر كما قاله عروة و موسى بن عقبة و خفي ذلك على أنس بن مالك أو أنه ذكر بعض الخبر و سكت عن آخره 
و هذا الذي ذكره أيضا بعيد جدا لأن أنسا قال : فلم يقدر عليه حتى مات و في رواية قال : فكان آخر العهد به و قول الصحابي مقدم على قول التابعي و الله أعلم
رابط المحتـوى
http://abwaabiq.com/content.php?id=548
تاريخ الإضافـة 24/06/2015 - 17:46   آخـر تحديـث 16/10/2017 - 06:16   رقم المحتـوى 548
محتـويات مشـابهة
اية الله الاراكي: هناك مطالبات كثيرة من الحوزة العلمية تأتي من كافة انحاء العالم
المرجع النجفي يؤكد ضرورة التمسك بسيرة أهل البيت ومساندة أبناء الحشد الشعبي
خلال حضوره مؤتمراً لمناقشة الواقع التربويّ -ممثل المرجعية:نحن أمام مفترقات كثيرة كلّ واحدةٍ منها تحتاج الى عمل
لدى استقباله وفدا امريكيا - الشيخ عبد المهدي الكربلائي:كثيرا من الشباب في العالم الغربي لم يطلع على حقيقة الإسلام وعليكم ان تروهم صورة الاسلام الحقيق
خلال استقباله وفود من الزائرين:المرجع الديني آية الله الشيخ بشير حسين النجفي:دراسة وتتبع سيرة الأَئمة الأَطهار يعني دراسة الإِسلام الأَصيل