الأزهر يشيد بقرار الأمم المتحدة بشأن القدس.. ويدعو ترامب لسحب قراره AbwaabIq.com ​السيد علي فضل الله​:الشعب الفلسطيني أبدى ولا يزال، عزيمة وإرادة واستعداداً للتضحية، رغم كلّ ما يعانيه من واقع اقتصادي واجتماعي صعب، AbwaabIq.com من مجمع السيدة الزهراء في صيدا-الشيخ النابلسي: القدس ليست أرضا قابلة للهبة والتنازل AbwaabIq.com القدس ضحية غياب المرجعية السنية الرشيدة AbwaabIq.com خلال وفداً من السادة العلماء-المرجع النجفي: أن ثقافة الأُمة الواحدة تبدأ بعمل وسلوك رجال الدين في جميع الطوائف العراقية قبل المواطن البسيط AbwaabIq.com
قال عليه السلام : كفى بالمرء منقصه أن يعظّم نفسه ...غرر الحكم | قال عليه السلام : أشدّ الناس نفاقا" من أمر بالطاعة و لم يعمل بها ، و نهى عن المعصية و لم ينته عنها ...غرر الحكم | قال عليه السلام : لا ينصح اللئيم أحدا" إلاّ عن رغبة أو رهبة ، فإذا زالت الرغبة و الرهبة عاد إلى جوهره ...غرر الحكم | قال عليه السلام : إذا لم تكن عالما | قال الامام علي « عليه السلام » من عظم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها | قال الامام الصادق (ع) : إذا دعوت فظنَّ حاجتك بالباب . | عن ‏أمير_المؤمنين عليه السلام الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وعملٌ بِالْأَرْكَانِ نهج البلاغة 📚 |
سيرة بن كثير :خطب عليه الصلاة و السلام في يوم الخميس قبل أن يقبض عليه السلام بخمسة

سيرة بن كثير :خطب عليه الصلاة و السلام في يوم الخميس قبل أن يقبض عليه السلام بخمسة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
.
و قد خطب عليه الصلاة و السلام في يوم الخميس قبل أن يقبض عليه السلام بخمسة أيام خطبة عظيمة بين فيها فضل الصديق من بين سائر أصحاب مع ما كان قد نص عليه أن يؤم الصحابة أجمعين كما سيأتي بيانه مع حضورهم كلهم 
و لعل خطبته هذه كانت عوضا عما أراد أن يكتبه في الكتاب 
و قد اغتسل عليه السلام بين يدي هذه الخطبة الكريمة فصبوا عليه من سبع قرب لم تحلل أو كيتهن و هذا من باب الاستشفاء بالسبع كما وردت بها الأحاديث في غير هذا الموضع 
و المقصود أنه عليه السلام اغتسل ثم خرج فصلى بالناس ثم خطبهم كما تقدم في حديث عائشة رضي الله عنها 
ذكر الأحاديث الواردة في ذلك 
قال البيهقي : [ أنبأنا الحاكم أنبأنا الأصم عن أحمد بن عبد الجبار عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن أيوب بن بشير أن رسول الله قال في مرضه : أفيضوا على من سبع قرب من سبع آبار شتى حتى أخرج فأعهد إلى الناس ففعلوا فخرج فجلس على المنبر فكان أول ما ذكر بعد حمد الله و الثناء عليه ذكر أصحاب أحد فاستغفر لهم و دعا لهم ثم قال : يا معشر المهاجرين إنكم أصبحتم تزيدون و الأنصار على هيئتها لا تزيد و إنهم عيبتي التي أويت إليها فأكرموا كريمهم و تجاوزوا عن مسيئهم 
ثم قال عليه السلام : أيها الناس إن عبدا من عباد الله قد خيره الله بين الدنيا و بين ما عند الله فاختار ما عند الله 
ففهمها أبو بكر رضي الله عنه من بين الناس فبكى و قال : بل نحن نفديك بأنفسنا و أبنائنا و أموالنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : على رسلك يا أبا بكر ! انظروا إلى هذه الأبواب الشارعة في المسجد فسدوها إلا ما كان من بيت أبي بكر فإني لا أعلم أحدا عندي أفضل في الصحبة منه ] 
هذا مرسل له شواهد كثيرة و قال الواقدي : [ حدثني فروة بن زبيد بن طوسا عن عائشة بنت سعد عن أم ذر عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت : خرج رسول الله عاصبا رأسه بخرقة فلما استوى على المنبر تحدق الناس بالمنبر و استكفوا فقال : و الذي نفسي بيده إني لقائم على الحوض الساعة ثم تشهد فلما قضي تشهده كان أول ما تكلم به أن استغفر للشهداء الذين قتلوا بأحد ثم قال : إن عبدا من عباد الله خير بين الدنيا و بين ما عند الله فاختار العبد ما عند الله 
فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه و قال : بأبى و أمي ! نفديك بآبائنا و أمهاتنا و أنفسنا و أموالنا فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم هو المخير و كان أبو بكر أعلمنا برسول الله صلى الله عليه و سلم و جعل رسول الله يقول له : على رسلك ! ] 
و قال الإمام أحمد : [ حدثنا أبو عامر حدثنا فليح عن سالم أبي النضر عن بشر ابن سعيد عن أبي سعيد قال : خطب رسول الله فقال : إن الله خير عبدا بين الدنيا و بين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله 
قال فبكى أبو بكر قال : فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله عن عبد فكان رسول الله هو المخير و كان أبو بكر أعلمنا به فقال رسول الله : إن أمن الناس علي في صحبته و ماله أبو بكر لو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا و لكن خلة الإسلام و مودته لا يبقى في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر ] 
و هكذا رواه البخاري من حديث أبي عامر العقدي به 
ثم رواه الإمام أحمد عن يونس عن فليح عن سالم أبي النضر عن عبيد بن حنين و بشر بن سعيد عن أبي سعيد به 
و هكذا رواه البخاري و مسلم من حديث فليح و مالك بن أنس عن سالم عن بشر ابن سعيد و عبيد بن حنين كلاهما عن أبي سعيد بنحوه 
و قال الإمام أحمد : [ حدثنا أبو الوليد حدثنا هشام حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك عن ابن أبي المعلى عن أبيه أن رسول الله خطب يوما فقال : إن رجلا خيره ربه بين أن يعيش في الدنيا ماشاء أن يعيش فيها يأكل من الدنيا ما شاء أن يأكل منها و بين لقاء ربه فاختار لقاء ربه 
فبكى أبو بكر فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : ألا تعجبون من هذا الشيخ أن ذكر رسول الله رجلا صالحا خيره ربه بين البقاء في الدنيا و بين لقاء ربه فاختار لقاء ربه ! فكان أبو بكر أعلمهم بما قال رسول الله فقال أبو بكر : بل نفديك بأموالنا و أبنأنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مامن اناس أحد أمن علينا في صحبته و ذات يده من ابن أبي قحافة و لو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة و لكن ود و إخاء و إيمان و لكن ود و إخاء و إيمان مرتين و إن صاحبكم خليل الله عز و جل ] 
تفرد به أحمد قالوا : و صوابه ابن سعيد بن المعلى فالله أعلم 
و قد روى الحافظ البيهقي [ من طريق إسحاق بن إبراهيم ـ هو ابن راهويه ـ حدثنا زكريا بن عدي حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث حدثنا جندب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل أن يتوفى بخمس و هو يقول : قد كان لي منكم إخوة و أصدقاء و إني أبرأ إلى كل خليل من خلته ولو كنت منخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا و إن ربي اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا و إن قوما ممن كان قبلكم يتخذون قبور أنبيائهم و صلحائهم مساجد فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك ] 
و قد رواه مسلم في صحيحه عن إسحاق بن راهويه بنحوه 
و هذا اليوم الذي كان قبل وفاته عليه السلام بخمسة أيام هو الخميس الذي ذكره ابن عباس فيما تقدم 
و قد روينا هذه الخطبة من طريق ابن عباس قال الحافظ البيهقي : [ أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق حدثنا بن يعقوب ـ هو ابن عوانة الإسفراييني ـ قال : حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا و هب بن جرير حدثنا أبي سمعت يعلى بن حكيم يحدث عن عكرمة عن ابن عباس قال : خرج النبي صلى الله عليه و سلم في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بخرقة فصعد المنبر فحمد الله و أثنى عليه ثم قال : إنه ليس من الناس أحد أمن علي بنفسه و ماله من أبي بكر و لو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا و لكن خلة الإسلام أفضل شدوا عني كل خوخة في المسجد غير خوخة أبي بكر ] 
رواه البخاري [ عن عبيد الله بن محمد الجعفي عن مهب بن جرير بن حازم عن أبيه به و في قوله عليه السلام : سدوا عني كل خوخة ـ يعني الأبواب الصغار ـ إلى المسجد غير خوخة أبي بكر إشارة إلى الخلافة أي ليخرج منها إلى الصلاة بالمسلمين ] 
و قد رواه البخاري أيضا من [ حديث عبد الحمن بن سليمان بن حنظلة بن الغسيل عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله خرج في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بعصابة دسماء ملتحفا بملحفة على منكبيه فجلس على المنبر فذكر الخطبة و ذكر فيها الوصاة بالأنصار إلى أن قال : فكان آخر مجلس جلس فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى قبض ـ يعني آخر خطبة خطبها عليه السلام ] 
و قد روي من وجه آخر عن ابن عباس بإسناد غريب و لفظ غريب
رابط المحتـوى
http://abwaabiq.com/content.php?id=546
تاريخ الإضافـة 24/06/2015 - 17:39   آخـر تحديـث 03/01/2018 - 05:45   رقم المحتـوى 546
محتـويات مشـابهة
خلال وفداً من السادة العلماء-المرجع النجفي: أن ثقافة الأُمة الواحدة تبدأ بعمل وسلوك رجال الدين في جميع الطوائف العراقية قبل المواطن البسيط
المرجع النجفي: الجيل الشاب مستقبل العراق ويجب وضع آليات وسبل للارتقاء بدوره
صور بطاقات تعزية بذكرى استشهاد الامام الحسن العسكري(علية السلام)
هذا ما تحقق في اليوم الاول لعمليات تحرير بادية الجزيرة الكبرى بالعراق
المرجع الديني الصافي الكلبايكاني: أن الزيارة الاربعينية وعزاء سيد الشهداء عليه السلام تعد امرا الهيا عظيما